المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 303
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الثّجّ: شدّة انصباب المطر والدّم، ومطر ثجّاج. (6: 13)
ابن شميّل: الثّجّة: الرّوضة إذا كان فيها حياض للماء، تصوب في الأرض. لا تدعى ثجّة ما لم يكن فيها حياض، وجمعها: ثجّات. (الأزهريّ 10: 472)
أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في المستحاضة أنّه قال لها:"احتشي كرسفا. قالت: إنّه أكثر من ذلك إنّي أثجّه ثجّا، قال: تلجّمي وتحيضي في علم اللّه ستّا أو سبعا ثمّ اغتسلي وصلّي"... وقولها:"أثجّه ثجّا"هو من الماء الثّجّاج، وهو السّائل.
ومنه الحديث المرفوع أنّه سئل عن برّ الحجّ، فقال:
"هو العجّ والثّجّ". فالعجّ: رفع الصّوت بالتّلبية، والثّجّ:
سيلان دماء الهدي. (1: 168)
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:"الحجّ المبرور ليس له ثواب دون الجنّة، قالوا: يا رسول اللّه وما برّه؟ قال: العجّ والثّجّ". [إلى أن قال:]
وقوله:"و الثّجّ"يعني نحر الإبل وغيرها، وأن يثجّوا دماءها وهو السّيلان، ومنه قول اللّه عزّ وجلّ: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجًا النّبأ: 14.
وكذلك حديثه الآخر صلّى اللّه عليه وسلّم حين سألته المستحاضة فقالت:"إنّي أثجّه ثجّا"يعني سيلانه وكثرته. (1: 441)
شمر: الثّجّة: بفتح الثّاء وتشديد الجيم: الرّوضة الّتي حفرت [فيها] الحياض، وجمعها: ثجّات. سمّيت بذلك، لثجّها الماء فيها. (ابن منظور 2: 222)
الدّينوريّ: الثّجّة: الأرض الّتي لا سدر بها، يأتيها النّاس فيحفرون فيها حياضا، ومن قبل الحياض سمّيت ثجّة، ولا تدعى من قبل ذلك ثجّة، وجمعها: ثجّات.
(ابن سيده 7: 195)
ابن أبي اليمان: والثّجّ: الصّبّ، قال اللّه جلّ