المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 304
وعزّ: ماءً ثَجَّاجًا النّبأ: 14، أحسبه أراد مثجوجا، واللّه أعلم، كما قال: مِنْ ماءٍ دافِقٍ الطّارق: 6، أي مدفوق. (240)
الخطّابيّ: والثّجيج: الماء السّائل. [ثمّ استشهد بشعر وأدام نحو ابن أبي اليمان] (1: 441)
ابن دريد: ثججت الماء أثجّه ثجّا، إذا صببته كثيرا. وكذلك فسّر في التّنزيل، في قوله جلّ وعزّ:
ماءً ثَجَّاجًا النّبأ: 14، وهذا ممّا جاء في لفظ"فاعل"والموضع"مفعول"لأنّ السّحاب يثجّ الماء وهو مثجوج.
وقال بعض أهل اللّغة: ثججت الماء وثجّ الماء وانثجّ الماء، كما قالوا: ذرفت العين الدّمع وذرف الدّمع، فهو ذارف ومذروف. [ثمّ استشهد بشعر]
وفي الحديث:"تمام الحجّ العجّ والثّجّ". فالعجّ:
العجيج في الدّعاء، والثّجّ: سفك دماء البدن وغيرها.
الأزهريّ: قيل: ثججت الماء ثجّا أثجّه، وقد ثجّ يثجّ ثجوجا. ويجوز: أثججته، بمعنى ثججته.
ثجّ الماء يثجّ، إذا انصبّ.
ورجل مثجّ، إذا كان خطيبا مفوّها. (10: 472)
الصّاحب: الثّجّ: شدّة انصباب المطر والدّم، مطر ثجّاج.
والثّجّة: الرّوضة.
ووطب مثجّج: صرد، وهو من الألبان ما لم يجتمع زبده.
والثّجيجة: مثل القفيخة، وهما زبدة اللّبن الّتي تلزق باليد والسّقاء.
وتثجثج الماء، بمعنى ثجّ. (6: 399)
الجوهريّ: ثججت الماء والدّم أثجّه ثجّا، إذا سيّلته.
وأتانا الوادي بثجيجه، أي بسيله.
ومطر ثجّاج، إذا انصبّ جدّا. (1: 302)
ابن فارس:"ثجّ"الثّاء والجيم أصل واحد، وهو صبّ الشّي ء، يقال: ثجّ الماء، إذا صبّه. وماء ثجّاج، أي صبّاب، قال اللّه تعالى: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجًا النّبأ: 14.
يقال: اكتظّ الوادي بثجيج الماء، إذا بلغ ضريريه.
[ثمّ استشهد بشعر] (1: 367)
الهرويّ: يقال: ثججته أثجّه ثجّا. ف"ثجّ"يستوي فيه لفظ اللّازم والواقع.
ومنه حديث أمّ معبد:"فحلب فيه ثجّا"فالثّجّ: هو السّيلان.
وقال الحسن:"كان مثجّا"يعني ابن عبّاس، أي كان يصبّ الكلام صبّا. (1: 274)
ابن سيده: الثّجّ: الصّبّ الكثير. وخصّ بعضهم به: صبّ الماء الكثير.
ثجّه يثجّه ثجّا، فثجّ، وانثجّ، وثجثجه فتثجثج.
ومطر مثجّ، وثجّاج، وثجيج. [ثمّ استشهد بشعر]
وثجيج الماء: صوت انصبابه.
وماء ثجوج وثجّاج: مصبوب، وفي التّنزيل:
وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجًا النّبأ: 14.
الطّوسيّ: يقال: ثججت دمه أثجّه ثجّا، وقد ثجّ