فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 321

أسفا 2: 2/ أسفى 1: 1/ آسفونا 1: 1 أسفا 1: 1//

النّصوص اللّغويّة

الخليل: الأسف: الحزن في حال، والغضب في حال. فإذا جاءك أمر ممّن هو دونك فأنت أسف، أي غضبان، وإذا جاءك ممّن فوقك أو من مثلك فأنت أسف، أي حزين. فقوله عزّ وجلّ: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ ... الزّخرف: 55، أي أغضبونا.

وقولهم: آسفني الملك، أي أحزنني. وأسف فلان يأسف فهو أسف متأسّف.

والأسيف: السّريع البكاء والحزن، والأسيف:

العبد، لأنّه مقهور محزون. [ثمّ استشهد بشعر]

والأسيفة والأسافة: الأرض القليلة النّبات.

وإساف: اسم صنم كان لقريش، ويقال: إنّ إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خلوة، فوثب إساف على نائلة فمسخهما اللّه حجرين.

أبو عمرو الشّيبانيّ: الأسفاء: الأجراء، والأسيف: المتلهّف على مافات؛ والاسم من كلّ ذلك الأسافة، يقال: إنّه لأسيف بيّن الأسافة.

(ابن منظور 9: 6)

الفرّاء: الأسافة: رقّة الأرض. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال للأرض الرّقيقة: أسيفة.

(الأزهريّ 13: 97)

أبو عبيد: في حديث عائشة:"إنّ أبا بكر رجل أسيف"الأسيف: السّريع الحزن والكآبة، وهو الأسوف والأسيف.

وأمّا الأسف فهو الغضبان المتلهّف على الشّي ء، ومنه قول اللّه جلّ وعزّ: غَضْبانَ أَسِفًا ... طه: 86، ويقال من هذا كلّه: أسفت آسف أسفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت