المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 261
النّصوص اللّغويّة
الخليل: رجل جاذ، وامرأة جاذية، بيّن الجذوّ، وهو القصير الباع.
جذا يجذو جذوّا: مثل جثا يجثو جثوّا، غير أنّ العرب لا تستعمل الجثوّ إلّا في عمل الإنسان إذا جثا على ركبتيه، للخصومة ونحوها.
والجذوّ: اللّزوم للموضع، وهو في كلّ شي ء، يقال:
جذا القراد في جنب البعير، لشدّة التزامه. وسمّى أبو النّجم منقار الطّائر مجذاء. [ثمّ استشهد بشعر]
والجذوة: قبسة من نار.
والتّجاذي، والإجذاء: إشالة الجمر ونحوه، أجذيته، وهم يجذونه. (6: 171)
الكسائيّ: إذا حمل ولد النّاقة في سنامه شحما، فهو مجذ، وقد أجذى. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 11: 166)
يقال: جذوة، وجذوة وجذوة. (الحربيّ 3: 1172)
أبو عمرو الشّيبانيّ: يقول الرّجل: تجذّيت يومي أجمع، أي دأبت، وتجذّت المرأة على النّسج يومها أجمع.
قال الخزاعيّ: ثمّ الغاضريّ: أجذيت الحجر:
أشلته، والحجر: المجذى. (1: 120)
واجذوذى اجذيذاء مثله. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 11: 166)
جثا وجذا لغتان، والجاذي: القائم على أطرافه. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 167)
المجذوذيّ: الّذي يلازم الرّحل والمنزل لا يفارقه.
[ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 6: 2301)
الفرّاء: يقال: جذوة من النّار، وجثوة، وجذوة وجثوة؛ وكلّ يقول: جذوة. (الأزهريّ 11: 167)
أبو عبيدة: جذوة: قطعة غليظة من الحطب، مثل الجذمة من أصل الشّجر. [ثمّ استشهد بشعر]
(الحربيّ 3: 1173)