المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 257
النّصوص اللّغويّة والتّفسيريّة
1 -.. وَيَلْبَسُونَ ثِيابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ ..
الكهف 31
2 -يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ.
الدّخان: 53
3 -مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ...
الرّحمن: 54
4 -عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ
الدّهر: 21
ابن عبّاس: الدّيباج الغليظ بلغة توافق لغة الفرس. (اللّغات في القرآن: 33)
نحوه عكرمة (الطّبريّ 27: 149) ، والضّحّاك (السّيوطيّ 2: 130) ، وقتادة (الطّبريّ 29: 222) ، وابن إسحاق، والفرّاء (الطّوسيّ 9: 480) ، وثعلب (الآلوسيّ 25: 135) .
عكرمة: ما ثخن من السّندس.
(القرطبيّ 10: 397)
الضّحّاك: معرّب إستبره، وهي كلمة عجميّة ومعناها الغليظ. (الآلوسيّ 15: 271)
ابن قتيبة: السّندس: رقيق الدّيباج، والإستبرق: ثخينه. ويقول قوم: فارسيّ معرّب، أصله:
إستبره، وهو الشّديد. (267)
هو روميّ عرّب، وأصله: إستبره، فأبدلوا الهاء قافا. (الآلوسيّ 15: 271)
الطّبريّ: السّندس جمع، واحدها: سندسة، وهي مارقّ من الدّيباج والإستبرق: ما غلظ منه وثخن.
قيل: إنّ الإستبرق هو الحرير. (15: 243)
والإستبرق عند العرب: ما غلظ من الدّيباج وخشن.
وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول: يسمّى المتاع الّذي ليس في صفاقة الدّيباج ولا