المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 256
حميم ولا شفيع يطاع.
وأمّا آية النّجم، فكالصّريح في ذلك؛ حيث قال قبلها: هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى والإنذار المطلق في القرآن يرجع إلى الآخرة، وقوله: لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ، يدلّ على أن لا أحد غير اللّه يقدر على كشف عذاب ذلك اليوم.