المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 367
النّصوص اللّغويّة
ابن الكلبيّ: الأساوة، بالضّمّ: الطّبّ.
(الزّبيديّ 10: 17)
الخليل: الأسو: علاج الطّبيب الجراحات بالأدوية والخياطة، أسا يأسو أسوا.
وقيل: الآسية: المعالجة والمداوية، والجمع: آسيات وأواس. وأمّا أواسي المسجد فواحدتها آسية، وهي السّارية.
تقول: هؤلاء القوم أسوة في هذا الأمر، أي حالهم فيه واحدة. وفلان يأتسي بفلان، أي يرى أنّ له فيه أسوة، إذا اقتدى به وكان في مثل حاله، والجمع: الأسى، ويقال: إسوة وإسى. وفلان يأتسي لفلان، أي يرضى لنفسه ما رضيه. [ثمّ استشهد بشعر] (7: 333)
مؤرّج السّدوسيّ: كان جزء بن الحارث من حكماء العرب، وكان يقال له: المؤسّيّ، لأنّه كان يؤسّي بين النّاس، أي يصلح بينهم ويعدل.
(الأزهريّ 13: 140)
ابن الأعرابيّ: أسويته: جعلته له إسوة.
(ابن سيده 8: 635)
ابن السّكّيت: وجاءنا فلان يلتمس لجراحه أسوّا، يعني دواء يأسو به جرحه. والأسو: المصدر.
(إصلاح المنطق: 335)
تقول: قد آسيته بمالي، أي جعلته إسوتي فيه.
وتقول: لا تأتس بمن ليس لك بإسوة، ولا تقتد بمن ليس لك بقدوة. (إصلاح المنطق: 373)
شمر: الإساء: الدّاء بعينه، وإن شئت كان جمعا للآسي، وهو المعالج، كما تقول: راع ورعاء.
(الأزهريّ 13: 140)