المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 779
النّصوص اللّغويّة
الخليل: البطء: الإبطاء، بطؤ في مشيه يبطؤ بطء وبطاء، فهو بطي ء.
ويقال: ما أبطأ بك عنّا. وقوم بطاء، وفلان بطوء، مثل بطوع.
وباطية: اسم، مجهول أصله. (7: 462)
اللّيث: ما أبطأ بك يا فلان عنّا، وبطّأ فلان بفلان، إذا ثبّطه عن أمر عزم عليه. (الأزهريّ 14: 38)
أبو زيد: أبطأ القوم، إذا كانت دوابّهم بطاء.
(الجوهريّ 1: 37)
ابن السّكّيت: قد استبطأتك وقد أبطأت علينا؛ ولا تقل: أبطيت. وقد بطؤ مجيئك.
ويقال: بطآن ذا خروجا، وبطآن ذا خروجا.
(إصلاح المنطق: 148)
الزّجّاج: أبطأ القوم: صارت إبلهم بطاء.
(فعلت وأفعلت: 45)
ابن دريد: أبطأ يبطئ إبطاء، والاسم: البطء يا هذا، وتباطأ في مشيته تباطؤا، إذا تثاقل فيها، وفرس بطي ء من خيل بطاء. (3: 208)
عبد الرّحمان الهمذانيّ: وتقول في ضدّه [الإسراع] : تباطأ الرّجل في سيره، وتلبّث، وتمكّث في مكان، وتصرّع في طريقه، وتأرّض بمكان كذا، وتريّث في مسيره، وتلوّم، وغضّ من سيره، وتمهّل في سيره، ويقال: سار متمكّنا، ومتباطئا، ومتلوّما، ومتريّثا، ومتربّثا، ومتمهّلا. (83)
الأزهريّ: الباطية: النّاجود الّذي يجعل فيه الشّراب، وجمعه: البواطي، وقد جاء في أشعارهم.
الصّاحب: البطء: الإبطاء، هو بطي ء وهم بطآء، وبطؤ يبطؤ بطء، والتّباطؤ: منه.
ولم أفعله بطء يا هذا وبطأى، أي لم أفعله الدّهر، في لغة بني يربوع.