المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 780
وباطية: اسم، مجهول أصله. (9: 227)
الجوهريّ: البطء: نقيض السّرعة، تقول منه: بطؤ مجيئك، وأبطأت فأنت بطي ء؛ ولا تقل: أبطيت. وقد استبطأتك.
ويقال: ما أبطأ بك، وما بطّأ بك، بمعنى. وتباطأ الرّجل في مسيره.
ويقال: بطآن ذا خروجا، وبطآن ذا خروجا، أي بطؤ ذا خروجا، فجعلت الفتحة الّتي في بطؤ على نون بطآن، حين أدّت عنه، لتكون علما لها، ونقلت ضمّة الطّاء إلى الباء. وإنّما صحّ فيه النّقل، لأنّ معناه التّعجّب، أي ما أبطأه! (1: 36، 37)
نحوه الرّازي (مختار الصّحاح: 68)
ابن فارس: الباء والطّاء والهمزة أصل واحد، وهو البطء في الأمر؛ أبطأ إبطاء وبطء، ورجل بطي ء، وقوم بطاء. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 260)
ابن سيدة: البطء: نقيض الإسراع، بطؤ بطأ وبطاء، وأبطأ وتباطأ وهو بطي ء والجمع: بطاء. [ثمّ استشهد بشعر]
وأبطأ الرّجل: إذا كان دوابّه بطاء.
وأبطاء عليه الأمر: تأخّر.
وبطّأ عليه بالأمر، وأبطأ به، كلاهما: أخّره.
وما بطّأ بك عنّا؟ أي ما أبطأ. [ثمّ استشهد بشعر]
وبطآن ما يكون ذلك، وبطآن أي بطؤ، جعلوه اسما للفعل، كسرعان. (9: 208)
بطؤ بطء وبطاء، وأبطأ وتباطأ: توانى وتأخّر، ضدّ أسرع، فهو بطي ء ومبطئ ومتباطئ.
وبطّأه: ثبّطه عن أمر عزم عليه، وأبطأ به: أخّره، وأبطأ عليه: تأخّر، واستبطأه: طلب منه أن يبطئ وعدّه بطيئا. (الإفصاح 1: 281)
الطّوسيّ: الإبطاء: إطالة مدّة العمل لقلّة الانبعاث، وضدّه الإسراع، وهو قصر مدّة العمل، للتّدبير فيه. والأناة: إطالة الإحكام الّذي لا سبيل إليه إلّا بالتّثبّت فيه، وضدّها العجلة وهي قصر المدّة من غير إحكام الصّنعة.
تقول: بطؤ في مشيه يبطؤ بطء، إذا ثقل، وتباطأ تباطؤا، وبطّأه تبطيئا، واستبطأ استبطاء، وأبطأ إبطاء: إذا تأخّر. (3: 255)
نحوه الطّبرسيّ. (3: 74)
الرّاغب: البطء: تأخّر الانبعاث في السّير، يقال:
بطؤ وتباطأ واستبطأ وأبطأ فبطؤ، إذا تخصّص بالبطء.
وتباطأ: تحرّى وتكلّف ذلك، واستبطأ طلبه، وأبطأ:
صار ذا بطء.
ويقال: بطّأه وأبطأه. وقوله تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ النّساء: 72، أي يثبّط غيره.
وقيل: يكثر هو التّثبّط في نفسه، والمقصد من ذلك أنّ منكم من يتأخّر ويؤخّر غيره. (52)
الزّمخشريّ: أبطأ عليّ فلان، وبطؤ في مشيته، وتباطأ في أمره، وتباطأ عنّي، وفيه بطء، وما كنت بطيئا ولقد بطؤت، وفرس بطي ء من خيل بطاء، وما أبطأ بك عنّا؟ وما بطّأ بك، وما بطّأك؟ [ثمّ استشهد بشعر]
واستبطأته، واستبطأت عطاءه، وكتب إليّ كتاب استزادة واستبطاء، وكتب إليّ يستزيدني