المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 133
النّصوص اللّغويّة
الخليل: رجل محنّك: لا يستقلّ منه شي ء ممّا عضّه الدّهر والمحتنك: الّذي تمّ عقله وسنّه. يقال: حنكته السّنّ حنكا وحنكا وحنّكته تحنيكا: إذا نبتت أسنانه الّتي تسمّى أسنان العقل.
ويقال: هم أهل الحنك، ومنهم من يكسر الحاء، ومنهم من يثقّل فيقول: أهل الحنك والحنكة يعني أهل الشّرف والتّجارب.
والتّحنيك: أن تغرز عودا في الحنك الأعلى من الدّابّة أو في طرف قرن حتّى يدميه لحدث يحدث فيه.
واستحنك الرّجل: اشتدّ أكله بعد قلّة. وحنّكت الصّبيّ بالتّمر: دلّكته في حنكه. والحنكان: الأعلى والأسفل، فإذا فصلوهما لم يكادوا يقولون للأعلى: حنك.
وفي الحديث:"إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يحنّك أولاد الأنصار". واحتنكت الرّجل: أخذت ماله، ومنه قوله تعالى: لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا الإسراء: 62.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (3: 64)
اليزيديّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم"أنّه كان يحنّك أولاد الأنصار".
التّحنيك: أن يمضغ التّمر، ثمّ يدلكه بحنك الصّبيّ داخل فمه، يقال منه: حنكته وحنّكته بتخفيف وتشديد فهو محنوك ومحنّك. (أبو عبيد 1: 106)
نحوه شمر. (الأزهريّ 4: 106)
ابن شميّل: الحنكة: تلّ غليظ، وطوله في السّماء على وجه الأرض مثل طول الرّزن وهما شي ء واحد. (الأزهريّ 4: 106)
أبو عمرو الشّيبانيّ: إنّ فلانا لحنيك، للبخيل.
حنك عليه يحنك، إذا منعه من أن يفسده. (1: 150)
والحنكة: حنكة السّنّ، تقول: قد أحنكته السّنّ. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 195)