المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 577
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الجسد: للإنسان، ولا يقال لغير الإنسان:
جسد، من خلق الأرض. وكلّ خلق لا يأكل ولا يشرب- من نحو الملائكة والجنّ- ممّا يعقل فهو جسد.
وكان عجل بني إسرائيل جسدا لا يأكل ولا يشرب ويصيح، وقوله تعالى: وَما جَعَلْناهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ الأنبياء: 8، أي ما جعلناهم خلقا مستغنين عن الطّعام.
ودم جسد جاسد، أي قد يبس. [ثمّ استشهد بشعر] والجسد: الدّم نفسه.
والجسد: اليابس.
والجساد: الزّعفران ونحوه، من الصّبغ الأحمر والأصفر الشّديد الصّفرة.
وثوب مجسد: مشبع عصفرا أو زعفرانا، وجمعه:
مجاسد.
والجساد: وجع في البطن يسمّى البجيذ. [ثمّ استشهد بشعر]
صوت مجسّد، أي مرقوم على محنة ونغمات.
أبو عمرو الشّيبانيّ: الجسد: الزّعفران، ومنه قيل للثّوب: مجسد، إذا صبغ بالزّعفران.
(الأزهريّ 10: 568)
الفرّاء: المجسد، والمجسد واحد، وهو من أجسد، أي ألزق بالجسد، إلّا أنّهم استثقلوا الضّمّ فكسروا الميم، كما قالوا للمطرف: مطرف، وللمصحف: