المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 578
مصحف. (الأزهريّ 10: 568)
اللّحيانيّ: إنّها لحسنة الأجساد، كأنّهم جعلوا كلّ جزء منه جسدا، ثمّ جمعوه على هذا. (ابن سيده 7: 260)
ابن الأعرابيّ: المجاسد: جمع المجسد، وهو القميص الّذي يلي البدن. (الأزهريّ 10: 568)
يقال للزّعفران: الريهقان، والجاديّ: والجساد، بكسر الجيم.
مثله ابن السّكّيت. (الأزهريّ 10: 568)
ابن السّكّيت: [نقل قول الفرّاء ثمّ قال:] وقال غيره: المجسد: ما أشبع صبغه من الثّياب، والجمع:
مجاسد.
والمجسد، بكسر الميم: الّذي على الجسد من الثّياب. (إصلاح المنطق: 120)
يقال: على فلان ثوب مشبع من الصّبغ، وعليه ثوب مفدم. فإذا قام قياما من الصّبغ قيل: قد أجسد ثوب فلان إجسادا فهو مجسد.
ويقال للزّعفران: الجساد. (الجوهريّ 2: 457)
الحربيّ: صنم أجسد رأسه: يبس الدّم على رأسه من كثرة ما يلطخ به. (1: 210)
ابن دريد: والجسد: جسد الإنسان.
ودم جسد وجسيد، إذا جفّ، ويقال للدّم أيضا:
جاسد.
وثوب مجسد، إذا صبغ بالجساد، وهو الزّعفران، فإذا قلت: هذا الثّوب مجسد بكسر الميم، فهو الثّوب الّذي يلي الجسد.
ودفع البصريّون هذا، فقالوا: لا يقال إلّا ثوب مجسد إذا كان قد أشبع بالزّعفران، وما أشبهه.
وذو المجاسد: رجل من العرب كان يلبس الثّياب المجسدة، فسمّي بذلك. (2: 65)
الصّاحب: الجسد: للإنسان، معروف.
وما قد يبس من الدّماء: جسد وجاسد.
والجساد: الزّعفران. والثّوب المجسد: المصبوغ بالعصفر والزّعفران.
والجساد: وجع في البطن كالبجّيذق.
وصوت مجسّد، أي مرقوم على نغمات. (7: 5)
الجوهريّ: الجسد: البدن، تقول منه: تجسّد، كما تقول من الجسم: تجسّم.
والجسد أيضا: الزّعفران أو نحوه من الصّبغ، وهو الدّم أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]
والجسد أيضا: مصدر قولك: جسد به الدّم يجسد، إذا لصق به، فهو جاسد وجسد. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجسد: الأحمر. ويقال: المجسد: ما أشبع صبغه من الثّياب، والجمع: مجاسد.
والمجسد، بكسر الميم: ما يلي الجسد من الثّياب.
وقال بعضهم: قوله تعالى: فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا طه: 88، أي أحمر من ذهب. (2: 456)
ابن فارس: الجيم والسّين والدّال يدلّ على تجمّع الشّي ء واشتداده؛ من ذلك جسد الإنسان.
والمجسد: الّذي يلي الجسد من الثّياب.
والجسد والجسد من الدّم: ما يبس، فهو جسد وجاسد، قال الطّرمّاح:
* منها جاسد ونجيع*