المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 579
وقال قوم: الجسد: الدّم نفسه، والجسد: اليابس.
وممّا شذّ عن الباب: الجساد: الزّعفران. فإذا قلت:
هذا المجسد- بكسر الميم- فهو الثّوب الّذي يلي الجسد. وهذا عند الكوفيّين. فأمّا البصريّون فلا يعرفون إلّا مجسدا، وهو المشبع صبغا. (1: 457)
أبو هلال: الفرق بين الطّلل والجسد: أنّ الجسد يفيد الكثافة ولا يفيد الطّلل والشّخص ذلك وهو من قولك: دم جاسد، أي جامد. والجسد أيضا: الدّم بعينه.
[ثمّ استشهد بشعر]
فيجوز أن يقال: إنّه سمّي جسدا لما فيه من الدّم، فلهذا خصّ به الحيوان، فيقال: جسد الإنسان وجسد الحمار. ولا يقال: جسد الخشبة، كما يقال: جرم الخشبة.
وإن قيل ذلك فعلى التّقريب والاستعارة.
ويقال: ثوب مجسد، إذا كان يقوم من كثافة صبغه.
وقيل للزّعفران: جساد، تشبيها بحمرة الدّم.
الفرق بين الجسد والبدن. [تقدّم في"ب د ن"]
الهرويّ: الجسد: معناه الجثّة. (1: 360)
الثّعالبيّ: الجسد: الدّم اليابس. (65)
ابن سيده: الجسد: جسم الإنسان، ولا يقال لغيره من الأجسام المغتذية. [إلى أن قال:]
وجمعه: أجساد.
والجاسد من كلّ شي ء: ما اشتدّ ويبس.
والجسد، والجسد، والجاسد والجسيد: الدّم اليابس، وقد جسد.
والجسد، والجساد: الزّعفران.
وثوب مجسّد ومجسد: مصبوغ بالزّعفران، وقيل:
هو الأحمر.
والمجسد: الثّوب الّذي يلي جسد المرأة فتعرّق فيه.
والجساد: وجع يأخذ في البطن.
وصوت مجسّد: مرقوم على محنة ونغم. (7: 260)
الجساد: الزّعفران والعصفر ونحوهما، من كلّ صبغ شديد الحمرة أو الصّفرة.
أجسد الثّوب ونحوه، وجسّده: صبغه بالجساد فهو مجسد. (الإفصاح 1: 391)
الطّوسيّ: الجسد: جسم الحيوان مثل البدن، وهو روح وجسد، والرّوح: ما لطف، والجسد: ما غلظ.
والجسم يقع على جسد الحيوان وغيره من الجمادات.
الرّاغب: الجسد كالجسم لكنّه أخصّ، قال الخليل رحمه اللّه: لا يقال الجسد لغير الإنسان من خلق الأرض ونحوه.
وأيضا فإنّ الجسد ما له لون والجسم يقال: لما لا يبين له لون كالماء والهواء، وقوله عزّ وجلّ: وَما جَعَلْناهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ الأنبياء: 8، يشهد لما قال الخليل ... [ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن اللّغويّين] (93)
المدينيّ: في حديث أبي ذرّ، رضي اللّه عنه:"أنّ امرأته ليس عليها أثر المجاسد"هي جمع مجسد، بضمّ الميم، وهو الثّوب المصبوغ المشبع بالجساد، وهو الزّعفران، والعصفر أيضا. (1: 328)
نحوه ابن الأثير. (1: 271)
الصّغانيّ: الجساد، بالضّمّ: وجع في البطن،