فهرس الكتاب

الصفحة 5126 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 579

وقال قوم: الجسد: الدّم نفسه، والجسد: اليابس.

وممّا شذّ عن الباب: الجساد: الزّعفران. فإذا قلت:

هذا المجسد- بكسر الميم- فهو الثّوب الّذي يلي الجسد. وهذا عند الكوفيّين. فأمّا البصريّون فلا يعرفون إلّا مجسدا، وهو المشبع صبغا. (1: 457)

أبو هلال: الفرق بين الطّلل والجسد: أنّ الجسد يفيد الكثافة ولا يفيد الطّلل والشّخص ذلك وهو من قولك: دم جاسد، أي جامد. والجسد أيضا: الدّم بعينه.

[ثمّ استشهد بشعر]

فيجوز أن يقال: إنّه سمّي جسدا لما فيه من الدّم، فلهذا خصّ به الحيوان، فيقال: جسد الإنسان وجسد الحمار. ولا يقال: جسد الخشبة، كما يقال: جرم الخشبة.

وإن قيل ذلك فعلى التّقريب والاستعارة.

ويقال: ثوب مجسد، إذا كان يقوم من كثافة صبغه.

وقيل للزّعفران: جساد، تشبيها بحمرة الدّم.

الفرق بين الجسد والبدن. [تقدّم في"ب د ن"]

الهرويّ: الجسد: معناه الجثّة. (1: 360)

الثّعالبيّ: الجسد: الدّم اليابس. (65)

ابن سيده: الجسد: جسم الإنسان، ولا يقال لغيره من الأجسام المغتذية. [إلى أن قال:]

وجمعه: أجساد.

والجاسد من كلّ شي ء: ما اشتدّ ويبس.

والجسد، والجسد، والجاسد والجسيد: الدّم اليابس، وقد جسد.

والجسد، والجساد: الزّعفران.

وثوب مجسّد ومجسد: مصبوغ بالزّعفران، وقيل:

هو الأحمر.

والمجسد: الثّوب الّذي يلي جسد المرأة فتعرّق فيه.

والجساد: وجع يأخذ في البطن.

وصوت مجسّد: مرقوم على محنة ونغم. (7: 260)

الجساد: الزّعفران والعصفر ونحوهما، من كلّ صبغ شديد الحمرة أو الصّفرة.

أجسد الثّوب ونحوه، وجسّده: صبغه بالجساد فهو مجسد. (الإفصاح 1: 391)

الطّوسيّ: الجسد: جسم الحيوان مثل البدن، وهو روح وجسد، والرّوح: ما لطف، والجسد: ما غلظ.

والجسم يقع على جسد الحيوان وغيره من الجمادات.

الرّاغب: الجسد كالجسم لكنّه أخصّ، قال الخليل رحمه اللّه: لا يقال الجسد لغير الإنسان من خلق الأرض ونحوه.

وأيضا فإنّ الجسد ما له لون والجسم يقال: لما لا يبين له لون كالماء والهواء، وقوله عزّ وجلّ: وَما جَعَلْناهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ الأنبياء: 8، يشهد لما قال الخليل ... [ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن اللّغويّين] (93)

المدينيّ: في حديث أبي ذرّ، رضي اللّه عنه:"أنّ امرأته ليس عليها أثر المجاسد"هي جمع مجسد، بضمّ الميم، وهو الثّوب المصبوغ المشبع بالجساد، وهو الزّعفران، والعصفر أيضا. (1: 328)

نحوه ابن الأثير. (1: 271)

الصّغانيّ: الجساد، بالضّمّ: وجع في البطن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت