المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 151
ابرح 2: 2 نبرح 1: 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل: برح الرّجل يبرح براحا، إذا رام من موضعه. وأبرحته: رمته. وقول الأعشى:
* أبرحت ربّا وأبرحت جارا*
أي أعظمت، واتّخذته عظيما.
وما برحت أفعل كذا، أي مازلت.
وقولهم: برح الخفاء، أي ذهب، قال:
* برح الخفاء وما لدىّ تجلّد*
وأرض براح: لابناء فيها ولا عمران.
والبرحاء: الحمّى الشّديدة.
وتقول: برّح بنا فلان تبريحا، إذا آذاك بإلحاح المشقّة، قال ذو الرّمّة:
* لنا والهوى برح على من يغالبه*
والتّباريح: كلف المعيشة في مشقّة، والاسم: التّبرّح.
وتقول: ضربته ضربا مبرّحا، ولا تقول: مبرّحا.
وهذا الأمر أبرح عليّ من ذاك، أي أشقّ وأشدّ. [ثمّ استشهد بشعر]
والبراح: البيان، تقول: جاء الكفر براحا: وعلى هذا المعنى يجوز: برح الخفاء، أي ظهر ما كنت أخفي.
والبروح: مصدر البارح، وهو خلاف السّانح من الظّباء والطّير، وما يتيمّن به أو يتشاءم به. [ثمّ استشهد بشعر]
والبارح من الرّياح: ما تحمل التّراب في شدّة الهبوب. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 215)
اللّيث: يقال للمحموم الشّديد الحمّى: أصابته البرحاء، ويقال: برّح بنا فلان تبريحا فهو مبرّح، وأنا مبرّح، إذ آذاك بإلحاح المشقّة، والاسم: التّبريح والبرح. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 28)
الكسائيّ: لقيت منه البرحين والبرحين.
مثله أبو عبيد. (الأزهريّ 5: 29)