فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 151

ابرح 2: 2 نبرح 1: 1

النّصوص اللّغويّة

الخليل: برح الرّجل يبرح براحا، إذا رام من موضعه. وأبرحته: رمته. وقول الأعشى:

* أبرحت ربّا وأبرحت جارا*

أي أعظمت، واتّخذته عظيما.

وما برحت أفعل كذا، أي مازلت.

وقولهم: برح الخفاء، أي ذهب، قال:

* برح الخفاء وما لدىّ تجلّد*

وأرض براح: لابناء فيها ولا عمران.

والبرحاء: الحمّى الشّديدة.

وتقول: برّح بنا فلان تبريحا، إذا آذاك بإلحاح المشقّة، قال ذو الرّمّة:

* لنا والهوى برح على من يغالبه*

والتّباريح: كلف المعيشة في مشقّة، والاسم: التّبرّح.

وتقول: ضربته ضربا مبرّحا، ولا تقول: مبرّحا.

وهذا الأمر أبرح عليّ من ذاك، أي أشقّ وأشدّ. [ثمّ استشهد بشعر]

والبراح: البيان، تقول: جاء الكفر براحا: وعلى هذا المعنى يجوز: برح الخفاء، أي ظهر ما كنت أخفي.

والبروح: مصدر البارح، وهو خلاف السّانح من الظّباء والطّير، وما يتيمّن به أو يتشاءم به. [ثمّ استشهد بشعر]

والبارح من الرّياح: ما تحمل التّراب في شدّة الهبوب. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 215)

اللّيث: يقال للمحموم الشّديد الحمّى: أصابته البرحاء، ويقال: برّح بنا فلان تبريحا فهو مبرّح، وأنا مبرّح، إذ آذاك بإلحاح المشقّة، والاسم: التّبريح والبرح. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 28)

الكسائيّ: لقيت منه البرحين والبرحين.

مثله أبو عبيد. (الأزهريّ 5: 29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت