المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 152
أبو عمرو الشّيبانيّ: وبرحى له ومرحى، إذا تعجّب منه. [ثمّ استشهد بشعر]
برحة كلّ شي ء: خياره، ويقال للبعير: هو برحة من البرح، يريد أنّه من خيار الإبل.
وأبرح فلان، رجلا، إذا فضله. (الأزهريّ 5: 29)
ويقال: أبرحت لؤما وأبرحت كرما.
(ابن فارس 1: 240)
الفرّاء: بعير برحة من البرح: وهو الخيار، أعطني برح إبلك، وهو من قوله: أبرحت ربّا وأبرحت جارا، أي أعظمت. (الصّاحب 3: 88)
لقيت منه بنات برح وبني برح، كلّ ذلك معناه الدّاهية والشّدّة. (الأزهريّ 5: 29)
قلنا للحسن: ما قوله: ضربا غير مبرّح"قال: غير مؤثّر. (الأزهريّ 5: 30) "
وبرح بالفتح أيضا، أي مضى، ومنه سمّيت البارحة.
(ابن فارس 1: 238)
براح بكسر الباء، وهي باء الجرّ، وهو جمع راحة، وهي الكفّ، أي استريح منها. (ابن منظور 2: 409)
ابو عبيدة: في المثل:"ما أشبه اللّيلة بالبارحة"للشّي ء ينتظره خيرا من شي ء، فيجي ء مثله.
(ابن فارس 1: 239)
أبو زيد: البرح: العذاب والشّدّة، ومن ذلك قولهم: برّحت بفلان. (55)
يقال: دلكت براح وبراح تكسر وتضمّ، وهو اسم للشّمس معروف. [ثمّ استشهد بشعر] (88)
البوارح: الشّمأل، في الصّيف خاصّة.
(الأزهريّ 5: 28)
دلكت براح مجرور منوّن ودلكت براح مضموم غير منوّن. (الأزهريّ 5: 30)
تقول- مذ غدوة، إلى أن تزول الشّمس- رأيت اللّيلة في منامي، فإذا زالت الشّمس قلت: رأيت البارحة. (ابن سيدة 3: 325)
الأصمعيّ: إذا تمدّد المحموم للحمّى فذلك المطواء، فإذا تثاءب عليها فهي الثّؤباء، فإذا عرق عليها فهي الرّحضاء، فإن اشتدّت الحمّى فهي البرحاء. والبرحاء:
الشّدّة والمشقّة.
أبرحت: بالغت لؤما، وأبرحت كرما، أي جئت بأمر مفرط. (الأزهريّ 5: 29)
يقال: برح الخفاء، وذلك إذا ظهر. وأصله من البراح، والبراح: المتّسع من الأرض المستوي، تقول:
صار في براح، أي في أمر منكشف. (الحربيّ 2: 844)
أبو عبيد: في حديث أبي وائل في قول اللّه عزّ وجلّ: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ الإسراء:
78، دلوكها: غروبها، وهو في كلام العرب: دلكت براح.
قوله: دلكت براح، يقول: غابت، وهو ينظر إليها، وقد وضع كفّه على حاجبه، ومنه قول العجّاج:
* أدفعها بالرّاح كي تزحلقا*
وفيه لغة أخرى، يقال: دلكت براح، مثل قطام ونزال، غير منوّنة. (2: 387)
البراح: المكاشفة، يقال: بارح براحا: كاشف.
وأحسب أنّ البارح الّذي هو خلاف السّانح من هذا، لأنّه شي ء يبرز ويظهر.