المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 153
يقال: ما أبرح هذا الأمر، أي أعجبه. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن فارس 1: 239)
ابن الأعرابيّ: دلكت براح، أي استريح منها. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 30)
يقال: أبرحت بفلان، أي حملته على ما لا يطيق، فتبرّح به وغمّه، وأنشد:
* أبرحت مغروسا وأنعمت غارسا*
البريح: التّعب. (ابن فارس 1: 240)
والبراح: الظّهور والبيان. وبرح الخفاء، وبرح- الأخيرة عن ابن الأعرابيّ-: ظهر. [ثمّ استشهد بشعر]
لقيت منه ابن بريح كذلك، والبريح: التّعب أيضا.
(ابن سيدة 3: 243)
يقال: لقيته صرحة برحة، أي لقيته ظاهرا باديا.
(الخطّابيّ 1: 690)
أبو حاتم: براح، أي براحة، وبراح بالضّمّ.
(أبو زيد: 88)
ابن السّكّيت: يقال: لها براح وبراح ومهاة.
والبرحين والبرحين، ولقيت منه برحا بارحا، وبنات برح وبني برح. (431)
الحربيّ: وله بارح ليله، أي ما كان من ريح، فمنسوب إليه. (2: 571)
شمر: في حديث عكرمة: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم"نهى عن التّوليه والتّبريح".
والتّبريح: قتل السّوء. (الأزهريّ 5: 31)
نحوه الزّمخشريّ. (الفائق 4: 79)
والبوارح: الأنواء. (ابن سيدة 3: 325)
المبرّد: والعرب تزجر على السّانح وتتبرّك به، وتكره البارح وتتشاءم به. والسّانح: ما أراك مياسره فأمكن الصّائد، والبارح: ما أراك ميامنه فلم يمكن الصّائد إلّا أن ينحرف له. (1: 189)
والتّباريح: الشّدائد، يقال: برّح به. وفي الحديث:
"فأين أصحاب النّهر؟ قال: لقوا برحا"والعرب لا تعرفه إلّا ساكن الرّاء. [ثمّ استشهد بشعر]
قال أبو الحسن: وقد سمعنا من غير أبي العبّاس يقال:
لقيت منك برحا بالفتح، ويقال: لقي منه البرحين، أي الدّواهي الشّداد الّتي تبرّح. (2: 15)
ابن دريد: والبرح من قولهم: جاء فلان بالبرح، إذا جاء بالأمر العظيم. وبنات برح: الدّواهي ومثل للعرب إذا استعظموا الشّي ء قالوا: إحدى بنات برح شرّك على رأسك.
وبرّح بي هذا الأمر، إذا غلظ عليّ واشتدّ. والتّبريح والتّباريح مأخوذ من البرح أيضا.
والبرحاء من قولهم: جاء بالبرحاء، إذا جاء بالدّاهية، وجاء بالبرحين والبرحين والبرحين.
قال الشّيخ أبو بكر: والبرحين لا أعرفها في معنى البرحاء، وقد سمّت العرب"يبرحا"وهو من البرح، الياء زائدة.
والبارح: الريّح الشّديدة الّتي تهيّج الغبار، وهي أنواء معروفة. [ثمّ استشهد بشعر]
والبراح: الأرض المنكشفة الظّاهرة، ومن ذلك قولهم: برح الخفاء، أي ظهر، وأوّل من قاله شقّ