فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 27

مسائل نافع بن الأزرق لابن عبّاس- وما تلاه، ثمّ كتاب"مجاز القرآن"لأبي عبيدة (م 209 ه) وبيان ما فيه من جذور البلاغة القرآنيّة الّتي بنى عليها الجاحظ (م 255 ه) ، كتاب"مجاز القرآن"والّتي توسّعت فيما بعد، حتّى صارت مادّة لتدوين علوم البلاغة العربيّة على يد الشّيخ عبد القاهر الجرجانيّ (م 471 ه) ، في القرن الخامس الهجريّ. وتضمّن الحديث عن الكتب موجزا عن حياة مؤلّفيها، وعلاقة بعضهم ببعض، ومدى تأثّر المتأخّر منهم بالمتقدّم، والظّروف المحيطة بالأدب العربيّ في القرنين: الثّالث والرّابع، والعلاقة الوطيدة بين العلوم العربيّة والعلوم القرآنيّة حينذاك، والتّعايش أو التّآلف بين أربابها ومؤلّفيها، إلّا نحويّ أو لغويّ شذّ عن الجماعة آنذاك، لعدم إلمامه بعلوم القرآن.

ثمّ تحدّثنا عن اصطلاح"معاني القرآن"وكتبه، مركّزين على أنّها كانت البذرة الأولى لعلم تفسير القرآن، وكذلك عن"الوجوه والنّظائر"وكتبها وأهدافها.

وعلى العموم، فإنّ هذا الفصل يعدّ من أوسع فصول المدخل، وأكثره مساسا لهذا المعجم الّذي يعتبر مرحلة كاملة من فنون لغات القرآن.

4 -التّفاسير اللّغويّة والبلاغيّة للقرآن الكريم:

إنّ حجما كبيرا من شروح لغات القرآن يكمن- كما هو معلوم- في التّفاسير القرآنيّة، ولا سيّما ما غلب عليها الصّبغة اللّغويّة والبلاغيّة، مع العلم بأنّها تختلف مادّة وأسلوبا، ويمتاز بعضها عن بعض، رغم أنّها من مصادر هذا المعجم.

فدعانا ذلك إلى التّعرّض لأهمّها، وبيان مزاياها، وتقديم تراجم موجزة لسيرة أصحابها.

وما حدث بينهم من التّعايش والمصادمة في الآراء، والاختلاف أو التّوافق في المسائل العلميّة، وتأثّر من تأخّر منهم بالمتقدّم، واقتباس بعضهم من بعض، بدء بأمّ التّفاسير وعميدها، ألا وهو"جامع البيان"للإمام الطّبريّ (224 - 310 ه) ، ورغم اشتهاره بأنّه تفسير مأثور- وهو كذلك- وغيره عيال عليه في نقل أقوال السّلف، إلّا أنّ فيه ثروة لغويّة غزيرة، ونكات نحويّة كثيرة، لا يستغني عنها الباحث في لغات القرآن.

ثمّ تفسير التّبيان لشيخ الطّائفة الإماميّة، محمّد بن الحسن الطّوسيّ (385 - 460 ه) ، والكشّاف للزّمخشريّ (م 538 ه) ، إمام المعتزلة في عصره، ومجمع البيان للشّيخ الطّبرسيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت