المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 99
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الحنذ: اشتواء اللّحم المحنوذ بالحجارة المسخّنة، تقول: أنا أحنذه حنذا. [ثمّ استشهد بشعر]
الحنذ: مصدر، والحنيذ والحنذ اسمان للّحم، وقد يسمّى الشّي ء بالمصدر، إلّا أنّ هذا لم يرد به المصدر، وقوله تعالى: فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ هود: 69، أي مشويّ. (3: 201)
سيبويه: [في تعريف المعتلّات] ويكون على"فعلوة"في الاسم، نحو: الحنذوة، والعنصوة.
ويكون على"فعلوة"نحو: حنذوة، وهو اسم وهو قليل، والهاء لا تفارقه، كما أنّ الهاء لا تفارق"حذرية"وأخواتها. (4: 275)
الكسائيّ: الحنيذ: الّذي يشوى ثمّ يغمّ غمّا، فقد حنذه يحنذه حنذا. (الحربيّ 2: 472)
الفرّاء: الحنيذ: ما حفرت له في الأرض ثمّ غممته، وهو من فعل أهل البادية معروف، وهو محنوذ في الأصل، قد حنذ فهو محنوذ، كما قيل: طبيخ ومطبوخ.
الخيل تحنّذ، إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق.
إذا سقيت فأحنذ، يعني أخفس، يريد أقلّ الماء وأكثر النّبيذ.
و"أعرق"في معنى أخفس. (الأزهريّ 4: 465)
الحنيذ: ما حفرت له في الأرض ثمّ غممته، فهو محنوذ وحنذ فهو حنيذ. مثل طبيخ للمطبوخ، وقتيل للمقتول.
وحنذت الفرس أحنذه، إذا أحماه بالجري ليعرق، فإن لم يعرق قيل: كبا. (الحربيّ 2: 471)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الحنذ: تحفر بورة ثمّ توقد فيها، فإذا حميت ألقيت فيها اللّحم، ثمّ تسدّها عليه، فذاك الحنذ، حنذ يحنذ. (1: 169)