فهرس الكتاب

الصفحة 5201 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 653

النّصوص اللّغويّة

أبو عمرو ابن العلاء: يقال: قد أجفأت القدر، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدها، أو سكنت فلا يبقى منه شي ء. (أبو عبيدة 1: 329)

الخليل: جفأ الزّبد يجفأ جفأ، والاسم: الجفاء.

وأجفأت القدر زبدها وجفأت به، أي رمت به وطرحته.

وجفأت الرّجل، أي احتملته وضربت به الأرض.

والجفاء: الزّبد فوق الماء، قال اللّه عزّ وجلّ: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً الرّعد: 17. (6: 188)

أبو زيد: يقال: جفأت الرّجل، إذا صرعته، وأجفأت القدر بزبدها، إذا ألقت زبدها، من هذا اشتقاقه. (الأزهريّ 11: 208)

ابن الأعرابيّ: يقال: جفأت الغثاء عن الوادي، وجفأت القدر، أي مسحت زبدها الّذي فوقها من غليها، فإذا أمرت قلت: اجفأها.

ويقال: أجفأت القدر، إذا علا زبدها.

(الأزهريّ 11: 207)

تجفّأت الأرض، إذا رعيت.

جفأت النّبت واجتفأته، إذا قلعته.

تجفّأت الأرض، إذا أكل نبتها الجدب.

في قوله: وتجتفئوا بقلا: تصيبوا بقلا. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 208)

يقال: جفأت الغثاء عن الوادي، أي كشفت.

وأجفأت البلاد، إذا ذهب خيرها، وكذلك تجفّأت.

(الصّغانيّ 1: 12)

أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في لحوم الحمر الأهليّة أنّه نهى عنها ونادى مناديه بذلك، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت