فهرس الكتاب

الصفحة 5202 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 654

"فأجفأوا القدور". هكذا يروى الحديث بالألف، وهو في الكلام: فجفأوا، بغير ألف، ومعناه أنّهم أكفأوها، أي قلبوها، يقال منه: جفأت الرّجل وغيره، إذا احتملته، ثمّ ضربت به الأرض. (1: 358)

نحوه الأزهريّ. (11: 208)

ابن السّكّيت: الجفاء: ما جفأه الوادي إذا رمى به.

(الأزهريّ 11: 207)

يقال: قد جفأت القدر بزبدها، إذا ألقته عند الغليان، وقد جفت المرأة ولدها. (إصلاح المنطق: 156)

الزّجّاج: جفأت الباب أجفؤه جفأ وأجفأته إجفاء، إذا أغلقته. وقال الحرمازيّ: إذا فتحته. (الصّغانيّ 1: 12)

ابن دريد: جفأت الشّي ء أجفؤه جفأ، إذا انتزعته.

وأصل ذلك أن تنتزع الشّجيرة من الأرض بأصلها.

وذهب الشّي ء جفاء، إذا انجفأ فذهب، ومنه قوله عزّ وجلّ: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً الرّعد: 17.

تقول: جفأت الرّجل جفأ، إذا صرعته. (3: 279)

الأزهريّ: وقال أبو عون الحرمازيّ: أجفأت الباب وجفأته، إذا فتحته، ويقال: جفأت القدر جفأ، وكفأتها كفأ، إذا قلبتها، فصببت ما فيها، حكاه النّضر. [ثمّ استشهد بشعر] (11: 208)

الصّاحب: جفأ الزّبد فوق الماء والقدر، وهو يجفأ جفوء، والجفاء: الاسم.

وأجفأت القدر زبدها تجفئه، وأجفأتها: كفأتها.

ويقال: جفأ الوادي وأجفأ، إذا رمى بجفائه وغثائه.

والجفاء: الباطل. والخالية من السّفن.

وجاء جفاء من النّاس، أي طائفة.

وجفأت به الأرض: طرحته بها وصرعته، وأجفأته أيضا.

وأجفأ الرّجل: ضعف وانكسر، ويقال: جفأته.

وتجفّأت الأرض، إذا لم يبق فيها بقل، وقد رعي ما فيها.

وأجفأ الرّجل ما شيته، إذا أتعبها بالسّير ولم يعلفها، فهي مجفأة. (7: 195)

الجوهريّ: الجفاء: ما نفاه السّيل، قال اللّه تعالى:

فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً الرّعد: 17، أي باطلا.

وجفأ الوادي جفأ، إذا رمى بالقذى والزّبد، وكذلك القدر إذا رمت بزبدها عند الغليان. وأجفأت: لغة فيه.

وجفأت القدر أيضا، إذا كفأتها أو أملتها فصببت ما فيها. ولا تقل: أجفأتها. [ثمّ استشهد بشعر]

وأمّا الّذي في الحديث:"فأجفأوا قدورهم بما فيها"فهي لغة مجهولة.

وجفأت الرّجل أيضا: صرعته.

واجتفأت الشّي ء: اقتعلته ورميت به. (1: 41)

ابن فارس: [ذكر المعتلّ وقال:]

وقد اطّرد هذا الباب حتّى في المهموز، فإنّه يقال:

جفأت الرّجل، إذا صرعته فضربت به الأرض واجتفأت البقلة، إذا اقتلعتها من الأرض. وأجفأت القدر بزبدها، إذا ألقته، إجفاء، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم:"ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تجتفئوا بها بقلا"في رواية من يرويها بالجيم.

ومن هذا الباب تجفّأت البلاد، إذا ذهب خيرها. [ثمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت