المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 295
يجهلون 1: 1 الجاهلون 2: 2
تجهلون 4: 4 الجاهلين 6: 4 - 2
الجاهل 1:- 1 جهولا 1:- 1
جاهلون 1: 1 بجهالة 4: 2 - 2
الجاهليّة 4:- 4
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الجهل: نقيض العلم. تقول: جهل فلان حقّه، وجهل عليّ، وجهل بهذا الأمر.
والجهالة: أن تفعل فعلا بغير علم.
والجاهليّة الجهلاء: زمان الفترة قبل الإسلام.
سيبويه: قالوا في ضدّ الحلم: جهل جهلا وهو جاهل، كما قالوا: حرد حردا وهو حارد، فهذا ارتفاع في الفعل واتّضاع.
وقالوا: علم علما، فالفعل كبخل يبخل، والمصدر كالحلم، وقالوا: عالم، كما قالوا في الضّدّ: جاهل.
وجهل عليه وتجاهل: أظهر الجهل. ورجل جاهل، والجمع: جهل وجهل وجهّل وجهّال وجهلاء. شبّهوه بفعيل، كما شبّهوا فاعلا بفعول. (ابن سيده 4: 165)
الأحمر:"قال ابن عبّاس: من استجهل مؤمنا فعليه إثمه"يريد بقوله:"من استجهل مؤمنا"أي حمله على شي ء ليس من خلقه فيغضبه، وجهله؛ أرجو أن يكون موضوعا عنه، ويكون على من استجهله.
(الأزهريّ 6: 56)
ابن شميّل: الأرض المجهولة: الّتي لا يهتدى بها:
لا أعلام بها ولا جبال، وإذا كانت بها معارف أعلام فليست بمجهولة، يقال: علونا أرضا مجهولة ومجهلا، سواء. [ثمّ استشهد بشعر]