المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 293
تجهيزهم الأوّل، وما بعدها من الآيات شاهدة على هذا الاهتمام البالغ.
وهذا من بلاغة القرآن الحرفيّة، وكم له من نظير ولا يهتمّ بها المفسّرون غالبا.
4 -وكأنّ تكرار هذه الجملة بلفظ واحد في الآيتين، مع تفاوت بينهما فيما تلتها من الآيات، وكذا في ابتدائهما بحرفين مختلفين: (واو) و (فاء) تجديد لهذا الاهتمام الأكيد.
5 -وما جاءت بينهما من الآيات كلّها تمهيد لإيواء أخاه ومؤانسته إيّاه.