المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 793
النّصوص اللّغويّة
الخليل: التّقن: رسابة الماء في الرّبيع، وهو الّذي يجي ء به الماء من الخثورة.
وتقّنوا أرضهم، أي أرسلوا فيها الماء الخاثر لتجود.
والإتقان: الإحكام. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 129)
الفرّاء: رجل تقن: حاذق بالأشياء، ويقال:
"الفصاحة من تقنه"أي من سوسه. (الأزهريّ 9: 60)
أبو عبيد: يقال: رجل تقن، وهو الحاضر المنطق والجواب. (الأزهريّ 9: 60)
ابن السّكّيت: وممّا يبقى في أسفل الحوض من الماء الكدر: هو التّقن. (534)
ابن تقن: رجل من عاد، ولم يكن يسقط له سهم.
[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 9: 60)
ابن دريد: التّقن: ترنوق البئر أو المسيل، وهو الطّين الرّقيق تخالطه حمأة.
وأتقنت الشّي ء إتقانا فأنا متقن، والشّي ء متقن.
ويقال: رجل تقن وتقن، أي متقن للأشياء.
الأزهريّ: [قال بعد قول ابن السّكّيت:]
قلت: الأصل في التّقن: ابن تقن هذا، ثمّ قيل لكلّ حاذق في عمل يعمله عالم بأمره: تقن، ومنه يقال: أتقن فلان أمره، إذا أحكمه. [ثمّ استشهد بشعر]
التّقون: من بني تقن بن عاد، منهم عمرو بن تقن، وكعب بن تقن، وبه ضرب المثل فقيل:"أرمى من ابن تقن". (9: 60)
الصّاحب: [ذكر نحو الخليل وأضاف:]
والتّقن: السّوس والطّبع.
ورجل تقن: حاذق بالأشياء. (5: 365)
الجوهريّ: إتقان الأمر: إحكامه، ورجل تقن