المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 337
النّصوص اللّغويّة
الخليل: ثعبت الماء أثعبه ثعبا، أي فجّرته فانثعب، ومنه اشتقّ"المثعب"وهو المرزاب. وانثعب الدّم من الأنف.
والثّعبان: الحيّة الطّويل الضّخم، ويقال: أثعبان. [ثمّ استشهد بشعر]
والأثعبان: الوجه الضّخم الفخم في حسن وبياض. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّعبة: ضرب من الوزغ، لا تلقى أبدا إلّا فاتحة فاها، شبه سامّ أبرص، غير أنّها خضراء الرّأس والحلق، جاحظة العينين، والجميع: الثّعب.
والثّعب: الّذي يجتمع في مسيل المطر من الغثاء.
وربّما قالوا: هذا ماء ثعب، أي جار، للواحد، ويجمع على ثعبان. (2: 111)
الثّعبان: ماء، الواحد: ثعب. وقيل: هو الثّغب بالغين. (الأزهريّ 2: 333)
ابن شميّل: الحيّات كلّها ثعبان، الصّغير والكبير والإناث والذّكران. (الأزهريّ 2: 333)
قطرب: الثّعبان: الحيّة الذّكر الأصفر الأشقر، وهو من أعظم الحيّات. (الأزهريّ 2: 333)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الثّعب: مسيل الوادي، وجمعه: ثعبان. (الأزهريّ 2: 332)
الفرّاء: الثّعب والوقيعة والغدير كلّ ذا من مجامع الماء. (الأزهريّ 2: 332)
الأصمعيّ: فوه يجري ثعابيب وسعابيب، وهو أن يجري منه ماء صاف فيه تمدّد. (الجوهريّ 1: 93)
اللّحيانيّ: الأثعب: ما انثعب. (ابن سيده 2: 95)
ابن الأعرابيّ: من أسماء الفأر: البرّ والثّعبة والعرم. (الأزهريّ 2: 333)
شمر: قال بعضهم: الثّعبان من الحيّات ضخم عظيم