المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 338
أحمر يصيد الفأر. وهي ببعض المواضع تستعار للفأر، وهي أنفع في البيت من السّنانير. (الأزهريّ 2: 333)
الدّينوريّ: والثّعبة: نبتة شبيهة بالثّعلة إلّا أنّها أخشن ورقا، وساقها أغبر، وليس لها حمل ولا منفعة فيها، وهي من شجر الجبل، تنبت في منابت الثّوع، ولها ظلّ كثيف. (ابن سيده 2: 96)
ابن دريد: والثّعب: انثعاب الماء، وماء مثعب وأثعوب، إذا سال.
والثّعبان: ضرب من الحيّات، قال أبو حاتم: زعموا أنّها حيّات عظام، تكون بناحية مصر، وقد جاء في التّنزيل: فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ الشّعراء:
والثّعبة: دابّة أغلظ من الوزغة، لها عينان جاحظتان خضراوان تلسع، وربّما قتل. ومثل يتداوله أهل اليمن بينهم"ما الخوافي كالقلبة ولا الخنّاز كالثّعبة"فالخوافي في: سعف النّخل الّذي دون القلبة، والخنّاز:
الوزغة. (1: 201)
ودم أثعوب وأسكوب، إذا انسكب. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 378)
الأزهريّ: وقال اللّيث: الثّعب الّذي يجتمع في مسيل المطر من الغثاء.
قلت: لم يجوّد اللّيث في تفسير الثّعب، وهو عندي:
المسيل نفسه، لا ما يجتمع في المسيل من الغثاء.
قال اللّيث: الأثعبيّ: الوجه الضّخم في حسن وبياض.
قلت: ومنهم من يقول: وجه أثعبانيّ.
وقال: أبو خيرة: الثّعبان: الحيّة الذّكر ونحو ذلك.
ومثعب الحوض: صنبوره، وهو ثقبه الّذي يخرج منه الماء. (2: 332)
الصّاحب: ثعبت الماء ثعبا: فجرته، ومنه سمّي:
مثعب المطر. وماء ثعب، أي جار، ويجمع على الثّعبان.
ويقال: فوه يجري ثعابيب: لماء صاف فيه تمدّد.
وسيل أثعوب: جار ينثعب، ومنه: شدّ أثعوب، أي سريع كثير.
وانثعب إليه: وثب.
والثّعب: مسيل الماء، والغدير الصّغير، وجمعه:
ثعبان، مثل ورل وورلان.
والأثعبان: حيث ينثعب الماء من المنجنون وغيره.
وثعب عليهم الغارة: صبّها.
وثعب البعير شقشقته: أخرجها. (2: 14)
الجوهريّ: ثعبت الماء ثعبا: فجّرته، والثّعب، بالتّحريك: مسيل الماء في الوادي، وجمعه: ثعبان.
والثّعبان أيضا: ضرب من الحيّات طوال، والجمع:
ثعابين.
والثّعبة: ضرب من الوزغ.
والمثعب، بالفتح: واحد مثاعب الحياض.
وانثعب الماء: جرى في المثعب. وانثعب الدّم من الأنف. (1: 92)
ابن فارس: الثّاء والعين والباء أصل يدلّ على امتداد الشّي ء وانبساطه، يكون ذلك في ماء وغيره.
الثّعبان: الحيّة الضّخم الطّويل، وهو من القياس، في انبساطه وامتداده خلقا وحركة.