المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 47
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الجثّ: قطعك الشّي ء من أصله، والاجتثاث أوحى منه، واللّازم: انجثّ واجتثّ أيضا.
وشجرة مجتثّة: لا أصل لها في الأرض.
والمجتثّ من"العروض""مستفعلن فاعلات"مرّتين. ولا يجي ء من هذا النّحو أنقص منه ولا أطول إلّا بالزّحاف. [إلى أن قال:]
والجثّة: خلق البدن الجسيم.
وجثثت منه وجئثت، ورجل مجثوث ومجؤوث، أي قد جثّ، يعني أفزع. (6: 12)
الأخفش الأكبر: الجثيثة: ما تساقط من أصول النّخل. (الأزهريّ 10: 472)
الكسائيّ: جئث الرّجل جأثا، وجثّ جثّا، فهو مجؤوث، ومجثوث، إذا فزع وخاف. (الأزهريّ 10: 472)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الجثيثة: النّخلة الّتي كانت نواة فحفر لها وحملت بجرثومتها، وقد جثّت جثّا.
(الأزهريّ 10: 472)
الأصمعيّ: في صغار النّخل أوّل ما يقلع منها شي ء من أمّه: فهو الجثيث والوديّ والهراء والفسيل.
(الأزهريّ 10: 471)
أبو عبيد: منه حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في المغاري، في أوّل يوم ما رأى جبريل عليه السّلام قال:"فجثئت منه فرقا"وبعضهم يقول:"جئثت". قال الكسائيّ: هما جميعا من الرّعب، يقال: رجل مجؤوث ومجثوث. (1: 246)
ابن الأعرابيّ: جثّ المشتار، إذا أخذ العسل بجثّه ومحارينه، وهو ما مات من النّحل في العسل.
(الأزهريّ 10: 471)
وجثّ الجراد: ميّته. (ابن سيده 7: 194)