المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 739
يحمدوا 1:- 1 أحمد 1:- 1
الحامدون 1:- 1 حمد 10: 8 - 2
محمودا 1:- 1 الحمد 28: 27 - 1
حميد 6: 4 - 2 بحمده 4: 3 - 1
الحميد 10: 5 - 5 بحمدك 1:- 1
حميدا 1:- 1 محمّد 4:- 4
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الحمد: نقيض الذّمّ. يقال: بلوته فأحمدته، أي وجدته حميدا محمود الفعال.
وحمدته على ذلك، ومنه المحمدة.
وحماداك أن تفعل كذا، أي حمدك، وحماداك أن تنجو من فلان رأسا برأس.
والتّحميد: كثرة حمد اللّه بحسن المحامد.
وأحمد الرّجل: أي فعل فعلا يحمد عليه. [ثمّ استشهد بشعر]
والحمد: الثّناء.
وخمسة من الأنبياء ذو واسمين: أحمد ومحمّد- صلّى اللّه عليه وآله- وعيسى والمسيح، وذو الكفل وإلياس، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النّون عليهم السّلام وعلى غيرهم من أنبيائه.
وقولهم: أحمد إليك اللّه، أي معك، ويقال: إنّما هو كقولك: أشكو إليك.
وقوله: إنّي أحمد إليكم غسل الإحليل، أي أرضى لكم ذلك. (3: 188)
نحوه الصّاحب. (3: 47)
سيبويه: حمده وجزاه وقضاه حقّه، وأحمده:
استبان أنّه مستحقّ للحمد. (ابن سيده 3: 267)