فهرس الكتاب

الصفحة 8832 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 740

ابن شميّل: أحمد إليكم غسل الإحليل، أي أرضاه لكم، أقام"إلى"مقام اللّام الزّائدة.

(الأزهريّ 4: 436)

الفرّاء: للنّار حمدة، ويوم محتمد ومحتدم: شديد الحرّ. (الأزهريّ 4: 436)

يقال: للنّار: حمدة- بمنزلة حدمة- لصوت التهابها.

ويوم محتمد. (الصّاحب 3: 47)

الأخفش: الحمد للّه: الشّكر للّه، والحمد أيضا:

الثّناء. (الأزهريّ 4: 435)

أبو زيد: حمدته وأحمدته بمعنى.

(ابن القطّاع 1: 219)

الأصمعيّ: حبابك أن تفعل ذاك، ومثله حماداك. (الأزهريّ 4: 435)

اللّحيانيّ: الحمد: الشّكر.

حماداك أن تفعل كذا، وحمدك، أي مبلغ جهدك. (ابن سيده 3: 267)

ابن الأعرابيّ: رجل حمد وامرأة حمد وحمدة:

محمودان- وصفا بالمصدر كما قيل: رجل عدل وامرأة عدل، ومنزل حمد. [ثمّ استشهد بشعر]

(ابن سيده 3: 267)

وحمادي أن أفعل كذا، أي غايتي وقصاري.

(ابن سيده 3: 268)

المبرّد: حمدته، أي شكرته وأحمدته، أي صادفته محمودا. (1: 198)

ثعلب: الحمد يكون عن يد وعن غير يد، والشّكر لا يكون إلّا عن يد. (ابن سيده 3: 267)

الزّجّاج: وحمدت الرّجل، إذا شكرته، وأحمدته:

وجدته محمودا. (فعلت وأفعلت: 13)

ابن دريد: والحمد: خلاف الذّمّ، حمدت الرّجل أحمده حمدا، إذا رأيت منه فعلا محمودا.

وأحمدت المواضع أحمدها إحمادا، إذا رضيت سكناها أو مرعاها.

وتقول العرب: حماداك أن تفعل كذا وكذا وحماداك أيضا، في معنى قصاراك. (2: 125)

"محمّد"النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: مشتقّ من الحمد، وهو"مفعّل"، ومفعّل صفة تلزم من كثر منه فعل ذلك الشّي ء.

روى بعض نقلة العلم: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا ولد، أمر عبد المطّلب بجزور فنحرت، ودعا رجال قريش وكانت سنّتهم في المولود وإذا ولد في استقبال اللّيل كفأوا عليه قدرا حتّى يصبح، ففعلوا ذلك بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأصبحوا وقد انشقّت هذه القدر وهو شاخص إلى السّماء. فلمّا حضرت رجال قريش وطعموا قالوا لعبد المطّلب: ما سمّيت ابنك هذا؟ قال: سمّيته محمّدا، قالوا: ما هذا من أسماء آبائك، قال: أردت أن يحمد في السّماوات والأرض.

فمحمّد"مفعّل"لأنّه حمد مرّة بعد مرّة، كما تقول:

كرّمته وهو مكرّم وعظّمته وهو معظّم، إذا فعلت ذلك به مرارا.

والحمد والشّكر متقاربان في المعنى وربّما تباينا، ألا ترى أنّك تقول: حمدت فلانا على فعله وشكرته له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت