المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 265
النّصوص اللّغويّة
الخليل: المحاش: كأنّه"مفعل"من الحوش، وهم قوم لفيف أشابة.
والحوش: بلاد الجنّ، لا يمرّ بها أحد من النّاس.
ورجل حوشيّ: لا يخالط النّاس. وليل حوشيّ: مظلم هائل، وهذه سنة محوش: يابسة.
وحشنا الصّيد وأحشناها، أي أخذناها من حواليها لنصرفها إلى الحبائل الّتي نصبت لها.
واحتوش القوم فلانا وتحاوشوه: جعلوه وسطهم.
وما أنحاش من شي ء، أي ما أكثرت له.
والتّحويش: التّحويل.
وحاشا: كلمة استثناء، وربّما ضمّ إليها لام الصّفة.
قال اللّه تعالى: قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ يوسف: 51.
والحائش: جماعة النّخل، لا واحد له. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 261)
سيبويه:"حاشا"لا تكون إلّا حرف جرّ، لأنّها لو كانت فعلا لجاز أن تكون صلة ل (ما) . كما يجوز ذلك في"خلا". فلمّا امتنع أن يقال: جاءني القوم ما حاشا زيدا، دلّ أنّها ليست بفعل. (الجوهريّ 6: 2314)
أبو عمرو الشّيبانيّ: تحوّشت منه، أي ذعرت منه، وفزعت. (1: 153)
حوّش ناقتك بالضّرب وأشمرها، أي اضربها.
والحائش: جماعة النّخل. (1: 203)
والحوشيّ: الّذي لا يقرب النّاس. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 207)
التّحوّش: الاستحياء. وقد تحوّشت منه، أي استحيت. (الأزهريّ 5: 143)