فهرس الكتاب

الصفحة 9338 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 266

التّحويش: أكل بعض الكلإ. (الصّاحب 3: 148)

أبو زيد: حشت عليه الصّيد وأحوشت، أي أخذنا من حواليه لنصرفه إلى الحبالة، ويقال: احتوش القوم فلانا أو تحاوشوه، أي جعلوه وسطهم. التّحويش:

التّحويل. (الأزهريّ 5: 143)

أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنّه أتى حائش نخل أو حشا فقضى حاجته"الحائش: جماعة النّخل، وهو البستان، والحشّ: جماعة النّخل أيضا، وفيه لغتان:

حشّ وحشّ. (1: 465)

ابن الأعرابيّ: الحواشة: الاستحياء، والحواسة بالسّين: الأكل الشّديد. (الأزهريّ 5: 143)

ابن السّكّيت: جاؤوا بطعام فأحوشوا فيه، أي أكلوا. والحوش أن ياكل من جانب الطّعام حتّى ينهكه. (648)

شمر: الحائش: جماعة كلّ شجر من الطّرفاء والنّخل وغيرهما.

وقال بعضهم: إنّما جعل حائشا لأنّه لا منفذ له.

ويقال: الحواشة من الأمر: ما فيه قطيعة، يقال: لا تغش الحواشة. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

(الأزهريّ 5: 143)

المبرّد:"حاشا"قد تكون فعلا. [ثمّ استشهد بشعر] ، فتصرّفه يدلّ على أنّه فعل، ولأنّه يقال: حاشا لزيد، فحرف الجرّ لا يجوز أن يدخل على حرف الجرّ، ولأنّ الحذف يدخلها كقولهم: حاش لزيد، والحذف إنّما يقع في الأسماء والأفعال دون الحرف.

(الجوهريّ 6: 2315)

ابن الهيثم: الإبل الحوشيّة: هي الوحشيّة، ويقال:

إنّ فحلا من فحولها ضرب في إبل لمهرة بن حيدان فنتجت النّجائب المهريّة من تلك الفحول الحوشيّة، فهي لا يكاد يدركها التّعب.

وذكر أبو عمرو الشّيبانيّ أنّه رأى أربع فقر من مهريّة عظما واحدا، وإبل حوشيّة محرّمات لعزّة نفوسها. ويقال: فلان يتتبّع حوشيّ الكلام، ووحشيّ الكلام، وعقميّ الكلام بمعنى واحد. (الأزهريّ 5: 142)

ابن دريد: يقال: حشت عليه الصّيد أحوشه حوشا وحياشة وأحشت وأحوشت. (3: 473)

ابن الأنباريّ: معنى"حاشا"في كلام العرب:

أعزل فلانا، من وصف القوم بالحشا، وأعزله بناحيته، ولا أدخله في جملتهم. ومعنى الحشا: النّاحية. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 140)

حاشى فلانا، معناه قد استثنيته، وأخرجته فلم أدخله في جملة المذكورين. (الأزهريّ 5: 141)

الأزهريّ: يقال: حاشى لفلان، وحاشا فلانا، وحشى فلان. فمن قال: حاشى لفلان. خفضه باللّام الزّائد، ومن قال: حاشى فلانا، أضمر في حاشى مرفوعا ونصب فلانا بحاشى، والتّقدير: حاشى فعلهم فلانا. ومن قال: حاشى فلان، خفض بإضمار اللّام لطول صحبتها حاشى، ويجوز أن تخفضه بحاشى، لأنّ حاشى لمّا خلت من الصّاحب أشبهت الاسم فأضيفت إلى ما بعدها.

ومن العرب من يقول: حاش لفلان فيسقط الألف.

وقد قرئ في القرآن بالوجهين. قلت: حاشَ لِلَّهِ كان في الأصل (حاشى للّه) فلمّا كثر في كلامهم حذفوا الياء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت