فهرس الكتاب

الصفحة 4147 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 515

النّصوص اللّغويّة

الخليل: وثلّ عرشه، أي زال قوام أمره، وأثلّه اللّه.

ويقال لعرش الكرم، وعرش العريش الّذي تتّخذ منه ظلّة ونحوه من الأشياء إذا انهدم: قد ثلّ.

والثّلّة: قطيع من الغنم غير كثير. [ثمّ استشهد بشعر]

والثّلّة: جماعة من النّاس كثيرة.

والثّلّة: تراب البئر.

والثّلّة: الهلاك، وكذلك الثّلل والثّلال. [ثمّ استشهد بشعر] (8: 216)

الأصمعيّ: الثّلل: الهلاك، يقال منه: ثللت الرّجل أثلّه ثلّا وثللا.

الثّلّة: التّراب الّذي يخرج من البئر. (الأزهريّ 15: 63)

ابن الأعرابيّ: وقد ثلّ، إذا هلك وثلّ، إذا استغنى.

والثّلثل: الهدم، بضمّ الثّاءين. والثّلثل أيضا:

مكيال صغير. (الأزهريّ 15: 65)

أبو عبيد: وفي الحديث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:

"لا حمى إلّا في ثلاث: ثلّة البئر، وطول الفرس، وحلقة القوم".

أراد بثلّة البئر أن يحتفر الرّجل بئرا في موضع ليس بملك لأحد، فيكون له من حوالي البئر من الأرض ما يكون ملقى لثلّة البئر، وهو ما يخرج من ترابها، لا يدخل فيه أحد عليه، حريما للبئر.

والثّلّة أيضا: جماعة من الغنم وأصوافها.

وكذلك الوبر أيضا: ثلّة، ومنه حديث الحسن:"إذا كان لليتيم ماشية فللوصيّ أن يصيب من ثلّتها ورسلها"، أي من صوفها ولبنها. (الأزهريّ 15: 63)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت