المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 516
جمع الثّلّة من الغنم: ثلل.
فأمّا الثّلّة، بضمّ الثّاء: فالجماعة من النّاس، قال اللّه تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ* وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ الواقعة:
39، 40. (الأزهريّ 15: 64)
نحوه الخطّابيّ. (1: 498)
ابن السّكّيت: وقد ثللت التّراب في القبر فأنا أثلّه، وقد ثلّ الدّراهم يثلّها ثلّا، وقد سحلها يسحلها، إذا صبّها. (إصلاح المنطق: 191)
ويقال: قد أثللت الشّي ء، إذا أمرت بإصلاحه، وقد ثللته، إذا هدمته وكسرته.
ويقال للقوم إذا ذهب عزّهم: قد ثلّ عرشهم.
(إصلاح المنطق: 246)
ويقال: أثلّ الرّجل فهو مثلّ، إذا كثرت ثلّته.
والثّلّة: الصّوف.
ويقال: للصّوف والشّعر والوبر إذا اجتمع: ثلّة، فإذا انفرد الشّعر وحده أو الوبر وحده لم يقل له: ثلّة.
ويقال: كساء جيّد الثّلّة، أي جيّد الصّوف.
ويقال للضّأن الكثيرة: ثلّة، ولا يقال للمعزى: ثلّة، فإذا اجتمعت قيل لهما جميعا: ثلّة.
ويقال: قد ثلّ اللّه عرشه يثلّه؛ وثلّ عرشه أجود، إذا ذهب عزّه وشرفه. (إصلاح المنطق: 266)
ابن دريد: ثلّ البيت يثلّه ثلّا، إذا هدمه.
وثلّ عرش الرّجل، وذلك إذا تضعضعت حاله.
والمصدر: الثّلّ والثّلل. [ثمّ استشهد بشعر]
وربّما قيل: ثلّ عرش فلان وعرشه، إذا قتل؛ هكذا يقول الأصمعيّ. [ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال:]
والثّلّ والثّلل: الهلاك. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّلّة: الصّوف. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّلّة: الجماعة من النّاس، وكذلك قد فسّر في التّنزيل، واللّه أعلم.
والثّلّة: تراب البئر. (1: 47)
الأزهريّ: في حديث عمر:"رئي في المنام فسئل عن حاله، فقال: كاد يثلّ عرشي"هذا مثل يضرب للرّجل إذا ذلّ وهلك.
يقال: ثللت الشّي ء، إذا هدمته وكسرته. وأثللته، إذا أمرت بإصلاحه.
يقال: ثللت التّراب في القبر والبئر أثلّه ثلّا، إذا أعدته فيه بعد ما تحفره. وثلّ فلان الدّراهم يثلّها ثلّا، إذا صبّها كذلك. (14: 64)
الصّاحب: وفي المثل:"لا تعدم صناع ثلّة"أي صوفا.
والمثلّون: أصحاب ثلّة من الغنم. والثّلّة: قطيع من الغنم غير كثير، وجمعه: ثلل. [ثمّ استشهد بشعر]
وأثللت الشّي ء: أصلحته، وثللته: هدمته.
والثّلّة: ثلّة البئر، وكذلك الثّلّة- بالفتح- وفي الحديث:"لا حمى في ثلّة البئر".
والثّلّة: جماعة من النّاس كثيرة، وكذلك من كلّ شي ء.
والثّلّة في موارد الإبل: ظم ء يومين بين شربين.
والثّلثال: ضرب من الحمض.
والثّلّة: شي ء كهيئة المنارة في الصّحراء يستظلّ تحتها.