فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 391

النّصوص اللّغويّة

الخليل: الأشر: المرح والبطر. ورجل أشر وأشران، وقوم أشارى وأشارى. (6: 284)

الأصمعيّ: وفي الأسنان الأشر، وهو التّشريف الّذي يكون في الأسنان أوّل ما تنبت.

(الكنز اللّغويّ: 191)

الأخفش: وقوله [أبي زيد]

* إن زلّ فوه عن جواد مئشير*

ومئشير مفعيل من الأشر، يريد أنّه كثير الأشر.

(أبو زيد: 237)

أبو عبيد:"روي عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم، أنّه لعن الواشرة والمؤتشرة"، الواشرة: المرأة الّتي تشر أسنانها؛ وذلك أنّها تفلّجها وتحدّدها حتّى يكون لها أشر.

والأشر: تحدّد ورقّة في أطراف الأسنان، ومنه قيل:"ثغر موشّر"وإنّما يكون ذلك في أسنان الأحداث تفعله المرأة الكبيرة، تتشبّه بأولئك، ومنه المثل السّائر:

"أعييتني بأشر، فكيف أرجوك بدردر"؛ وذلك أنّ رجلا كان له ابن من امرأة كبرت، فأخذ ابنه يوما منها يرقّصه، ويقول: يا حبّذا در درك! فعمدت أمّه الحمقاء إلى حجر فهتمت أسنانها، ثمّ تعرّضت لزوجها، فقال لها حينئذ:"أعييتني بأشر فكيف بدردر".

(الأزهريّ: 11: 409)

ابن السّكّيت: يقال: قد أشر أشرا، ورجل أشر وامرأة أشرة.

ويقال: هو رجل أشران وامرأة أشرى- واللّغة الأولى أكثر- وقوم أشارى وأشارى. (504)

يقال: رجل أشر وأشر. [إذا كان كثير الأشر]

(إصلاح المنطق: 99)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت