المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 391
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الأشر: المرح والبطر. ورجل أشر وأشران، وقوم أشارى وأشارى. (6: 284)
الأصمعيّ: وفي الأسنان الأشر، وهو التّشريف الّذي يكون في الأسنان أوّل ما تنبت.
(الكنز اللّغويّ: 191)
الأخفش: وقوله [أبي زيد]
* إن زلّ فوه عن جواد مئشير*
ومئشير مفعيل من الأشر، يريد أنّه كثير الأشر.
(أبو زيد: 237)
أبو عبيد:"روي عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم، أنّه لعن الواشرة والمؤتشرة"، الواشرة: المرأة الّتي تشر أسنانها؛ وذلك أنّها تفلّجها وتحدّدها حتّى يكون لها أشر.
والأشر: تحدّد ورقّة في أطراف الأسنان، ومنه قيل:"ثغر موشّر"وإنّما يكون ذلك في أسنان الأحداث تفعله المرأة الكبيرة، تتشبّه بأولئك، ومنه المثل السّائر:
"أعييتني بأشر، فكيف أرجوك بدردر"؛ وذلك أنّ رجلا كان له ابن من امرأة كبرت، فأخذ ابنه يوما منها يرقّصه، ويقول: يا حبّذا در درك! فعمدت أمّه الحمقاء إلى حجر فهتمت أسنانها، ثمّ تعرّضت لزوجها، فقال لها حينئذ:"أعييتني بأشر فكيف بدردر".
(الأزهريّ: 11: 409)
ابن السّكّيت: يقال: قد أشر أشرا، ورجل أشر وامرأة أشرة.
ويقال: هو رجل أشران وامرأة أشرى- واللّغة الأولى أكثر- وقوم أشارى وأشارى. (504)
يقال: رجل أشر وأشر. [إذا كان كثير الأشر]
(إصلاح المنطق: 99)