فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 392

وهو أشر الأسنان وأشر، للتّحزيز الّذي فيها. (إصلاح المنطق: 102)

ويقال: المئشار، بالهمز، وجمعه: مآشير. وقد أشرت الخشبة، فهي مأشورة، وأنا آشر.

ويقال أيضا: الميشار، بلا همز، وقد وشرت الخشبة، فهي موشورة، وأنا واشر.

ويقال أيضا: منشار. وقد نشرت الخشبة وهي منشورة وأنا ناشر. (إصلاح المنطق: 145)

المبرّد: قال الحارث بن ظالم:

* رقيق الحواشي ذو غروب مؤشّر*

وقوله مؤشّر: يعني له أشر، وهو تأشير الأسنان في قول النّاس جميعا، يقال: لأسنانه أشر. فهذا الشّائع الذّائع. (1: 387)

الزّجّاج: وأشر الرّجل الشّي ء بالحديد يأشره ويأشره بالمنشار. (فعلت وأفعلت: 62)

ابن دريد: ... ونشرت العود بالمنشار نشرا ووشرته وشرا وأشرته أشرا. في لغة من سمّى المنشار مئشارا، قال الشّاعر:

لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره ... أناشر لا زالت يمينك آشره

أي مأشورة بالمئشار، وهذا"فاعل"في موضع"مفعول"، كقوله تعالى: فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ الحاقّة:

21، في معنى مرضيّة. (2: 349)

وأشر الرّجل وغيره أشرا وأرن أرنا؛ وهما واحد، إذا نشط. (3: 275)

والأشر: النّشيط. (3: 506)

ابن الأنباريّ: إنّ العرب تقول: هو أخير وهو أشر. (أبو حيّان 8: 180)

القاليّ: ويقولون: أشر أفر؛ فالأشر: البطر المرح، وكذلك الأفر عند ابن الأعرابيّ. (2: 215)

الأزهريّ: والأشر: المرح والبطر، ورجل أشر وأشران، وقوم أشارى وأشارى، وامرأة مئشير، بغير هاء، مثل الرّجل. (11: 410)

الجوهريّ: الأشر: البطر، وقد أشر بالكسر، يأشر أشرا، فهو أشر وأشران. وقوم أشارى، مثل سكران وسكارى.

ومنه ناقة مئشير، وجواد مئشير، يستوي فيه المذكّر والمؤنّث.

وتأشير الأسنان: تحزيزها، وتحديد أطرافها.

الجعل: مؤشّر العضدين.

ويقال: بأسنانه أشر وأشر، مثال شطب السّيف وشطبه، وأشور أيضا. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

ابن فارس: الهمزة والشّين والرّاء، أصل واحد يدلّ على الحدّة. من ذلك قولهم: هو أشر، أي بطر متسرّع ذو حدّة. ويقال منه: أشر يأشر. ومنه قولهم:

ناقة مئشير"مفعيل"من الأشر.

ورجل أشر وأشر. والأشر: رقّة وحدّة في أطراف الأسنان.

وأشرت الخشبة بالمئشار، من هذا. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 108)

الثّعالبيّ: الأشر: تحزيز في أطراف الثّنايا، يدلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت