فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 393

على حداثة السّنّ وقرب المولد. (126)

ابن سيده: أشر الرّجل أشرا، فهو أشر وأشر وأشران: مرح، ويتبع فيقال: أشر أفر، وأشران أفران.

وجمع الأشر والأشر: أشرون وأشرون، ولا يكسّران؛ لأنّ التّكسير في هذين البنائين قليل. وجمع أشران: أشارى وأشارى.

وأشر النّخل أشرا: كثر شربه للماء، فكثرت فراخه.

وأشر الخشبة أشرا: نشرها.

والمئشار: ما أشر به.

وأشر الأسنان وأشرها: التّحزيز الّذي فيها يكون خلقة ومستعملا؛ والجمع: أشور.

وأشر المنجل: أسنانه، واستعمله ثعلب في وصف المعضاد، فقال: المعضاد مثل المنجل ليست له أشر، وهما جميعا على التّشبيه.

وقد أشرت المرأة أسنانها تأشرها أشرا، وأشّرتها:

حزّزتها. والمؤتشرة والمستأشرة: كلتاهما الّتي تدعو إلى أشر أسنانها. وفي الحديث"لعنت المأشورة والمستأشرة".

وكل مرقّق مؤشّر.

والتّأشيرة: ما تعضّ به الجرادة.

والتّأشير: شوك ساقيها.

والتّأشير، والمئشار: عقدة في رأس ذنبها كالمخلبين، وهما الأشرتان. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (8: 87)

الآشر: شوك ساقي الجرادة. والأشرة والمئشار:

عقدة في رأس ذنب الجرادة كالمخلبين، ويقال لهما:

الأشرتان والمئشاران، وبهما ترزّ.

والتّأشير والتّأشيرة: ما تعضّ به الجرادة، الجمع:

التّآشير. (الإفصاح 2: 898)

الطّوسيّ: يقال: أشر يأشر أشرا، كقولك: بطر يبطر بطرا. وأشر وأشر، مثل حذر وحذر وعجل وعجل وفطن وفطن ونحس ونحس. (9: 453)

الرّاغب: الأشر: شدّة البطر، وقد أشر يأشر أشرا، قال تعالى: سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ القمر: 26، فالأشر أبلغ من البطر، والبطر أبلغ من الفرح. فإنّ الفرح وإن كان في أغلب أحواله مذموما لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ القصص: 76، فقد يحمد تارة إذا كان على قدر ما يجب وفي الموضع الّذي يجب، كما قال تعالى: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا يونس:

58؛ وذلك أنّ الفرح قد يكون من سرور بحسب قضيّة العقل، والأشر لا يكون إلّا فرحا بحسب قضيّة الهوى.

ويقال: ناقة مئشير، أي نشيطة، على طريق التّشبيه، أو ضامر من قولهم: أشرت الخشبة. (18)

الزّمخشريّ: فلان بطر أشر، وقوم أشارى: جمع أشران.

وثغر مؤشّر، وفي ثغرها أشر، وهو حسنه وتحزيز أطرافه.

ومن المجاز: وصف البرق بالأشر إذا تردّد في لمعانه، ووصف النّبات به إذا مضى في غلوائه. [ثمّ استشهد بشعر] (أساس البلاغة: 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت