المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 393
على حداثة السّنّ وقرب المولد. (126)
ابن سيده: أشر الرّجل أشرا، فهو أشر وأشر وأشران: مرح، ويتبع فيقال: أشر أفر، وأشران أفران.
وجمع الأشر والأشر: أشرون وأشرون، ولا يكسّران؛ لأنّ التّكسير في هذين البنائين قليل. وجمع أشران: أشارى وأشارى.
وأشر النّخل أشرا: كثر شربه للماء، فكثرت فراخه.
وأشر الخشبة أشرا: نشرها.
والمئشار: ما أشر به.
وأشر الأسنان وأشرها: التّحزيز الّذي فيها يكون خلقة ومستعملا؛ والجمع: أشور.
وأشر المنجل: أسنانه، واستعمله ثعلب في وصف المعضاد، فقال: المعضاد مثل المنجل ليست له أشر، وهما جميعا على التّشبيه.
وقد أشرت المرأة أسنانها تأشرها أشرا، وأشّرتها:
حزّزتها. والمؤتشرة والمستأشرة: كلتاهما الّتي تدعو إلى أشر أسنانها. وفي الحديث"لعنت المأشورة والمستأشرة".
وكل مرقّق مؤشّر.
والتّأشيرة: ما تعضّ به الجرادة.
والتّأشير: شوك ساقيها.
والتّأشير، والمئشار: عقدة في رأس ذنبها كالمخلبين، وهما الأشرتان. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (8: 87)
الآشر: شوك ساقي الجرادة. والأشرة والمئشار:
عقدة في رأس ذنب الجرادة كالمخلبين، ويقال لهما:
الأشرتان والمئشاران، وبهما ترزّ.
والتّأشير والتّأشيرة: ما تعضّ به الجرادة، الجمع:
التّآشير. (الإفصاح 2: 898)
الطّوسيّ: يقال: أشر يأشر أشرا، كقولك: بطر يبطر بطرا. وأشر وأشر، مثل حذر وحذر وعجل وعجل وفطن وفطن ونحس ونحس. (9: 453)
الرّاغب: الأشر: شدّة البطر، وقد أشر يأشر أشرا، قال تعالى: سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ القمر: 26، فالأشر أبلغ من البطر، والبطر أبلغ من الفرح. فإنّ الفرح وإن كان في أغلب أحواله مذموما لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ القصص: 76، فقد يحمد تارة إذا كان على قدر ما يجب وفي الموضع الّذي يجب، كما قال تعالى: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا يونس:
58؛ وذلك أنّ الفرح قد يكون من سرور بحسب قضيّة العقل، والأشر لا يكون إلّا فرحا بحسب قضيّة الهوى.
ويقال: ناقة مئشير، أي نشيطة، على طريق التّشبيه، أو ضامر من قولهم: أشرت الخشبة. (18)
الزّمخشريّ: فلان بطر أشر، وقوم أشارى: جمع أشران.
وثغر مؤشّر، وفي ثغرها أشر، وهو حسنه وتحزيز أطرافه.
ومن المجاز: وصف البرق بالأشر إذا تردّد في لمعانه، ووصف النّبات به إذا مضى في غلوائه. [ثمّ استشهد بشعر] (أساس البلاغة: 6)