المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 394
والأشر: تحديد الأسنان. (الفائق 4: 26)
المدينيّ: في الحديث:"فقطّعوهم بالمآشير"، أي المناشير. وفيه ثلاث لغات: مآشير بالهمز، واحدها:
مئشار، ومواشير واحدها: ميشار، غير مهموز، ومناشير بالنّون، واحدها: منشار، وأنشد:
* أناشر لا زالت يمينك آشره*
أي يا ناشرة، وهو نداء مرخّم.
والآشرة، يعني المأشورة. (1: 72)
ابن الأثير: في حديث الزّكاة وذكر الخيل:
"و رجل اتّخذها أشرا وبذخا"
الأشر: البطر، وقيل: أشدّ البطر.
ومنه حديث الزّكاة أيضا:"كأغذّ ما كانت وأسمنه وآشره"، أي أبطره وأنشطه، هكذا رواه بعضهم.
والرّواية"و أبشره".
ومنه حديث الشّعبيّ:"اجتمع جوار فأرنّ وأشرن".
وفي حديث صاحب الأخدود:"فوضع المئشار على مفرق رأسه"، المئشار بالهمز: المنشار بالنّون، وقد يترك الهمز، يقال: أشرت الخشبة أشرا، ووشرتها وشرا إذا شققتها، مثل نشرتها نشرا. ويجمع على مآشير ومواشير. ومنه الحديث:"فقطعّوهم بالمآشير"أي المناشير. (1: 51)
الصّغانيّ: الأشر، بضمّ الشّين، لغة في"الأشر"، بكسرها. وأشير، على"فعيل"بفتح الفاء: بلد بالمغرب.
تأشير الجرادة: الّذي تعضّ به، والجمع: التّآشير.
الرّازيّ: الأشر: البطر، وبابه"طرب"فهو أشر وأشران. وقوم أشارى بالفتح، مثل سكران وسكارى.
وتأشير الأسنان: تحزيزها وتحديد أطرافها.
وأشر الخشبة بالمئشار، مكسور مهموز، وبابه"نصر". (28)
الفيّوميّ: أشر أشرا فهو أشر من باب"تعب":
بطر وكفر النّعمة، فلم يشكرها.
وأشر الخشبة أشرا من باب"قتل": شقّها، لغة في النّون، والمئشار بالهمز من هذه. والجمع: مآشير، فهو آشر، والخشبة مأشورة.
وفيه لغة ثالثة بالواو، فيقال: وشرت الخشبة بالميشار، وأصله: الواو، مثل الميقات والميعاد.
وأشرت المرأة أسنانها: رقّقت أطرافها. ونهي عنه، وفي حديث:"لعنت الآشرة والمأشورة". (1: 15)
الفيروزاباديّ: أشر كفرح، فهو أشر وأشر وأشر- بالفتح ويحرّك- وأشران: مرح، الجمع: أشرون وأشرون وأشر وأشرى وأشارى وأشارى.
وناقة مئشير، وجواد مئشير: نشيط.
وأشر الأسنان وأشرها: التّحزيز الّذي فيها يكون خلقة ومستعملا، الجمع: أشور. وأشر المنجل: أسنانه.
وأشرت أسنانها تأشرها أشرا وأشّرتها: حزّزتها.
والمؤتشرة والمستأشرة: الّتي تدعو إلى ذلك. والمؤشّر كمعظّم: المرقّق.