المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 53
النّصوص اللّغويّة
عكرمة: المجثّمة: الشّاة، ترمى بالنّبل حتّى تقتل.
(الأزهريّ 11: 26)
الخليل: جثم يجثم جثوما، أي لزم مكانا لا يبرح.
وفي بعض الوصف: إذا شرب على العسل، جثم على المعدة، ثمّ قذف بالدّاء.
والجاثوم: الكابوس، أي الدّيثان.
والجثّامة: الرّجل البليد، والسّيّد الحليم.
والجثمان بمنزلة الجسمان، جامع لكلّ شي ء، تريد جسمه وألواحه.
والجثوم للطّير كالرّبوض للغنم.
و"نهى عن المجثّمة"وهي المصبورة من الطّير والأرانب وأشباههما، ممّا يجثم بالأرض إذا لزمتها ولبدت عليها. فإن حبسها إنسان قيل: جثّمها فهي مجثّمة، أي محبوسة، فإن فعلت هي، قيل: جثمت فهي جاثمة.
اللّيث: والجثمة والحثمة: كلاهما الأكمة، وهي الجثوم. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 27)
أبو زيد: الجثمان: الجسمان، يقال: ما أحسن جثمان الرّجل وجسمانه! أي جسده. [ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 5: 1882)
الأصمعيّ: جثمت وجثوت واحد.
(الأزهريّ 11: 27)
الجثمان: الشّخص، والجسمان: الجسم. [ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 5: 1882) أبو عبيد: أمّا المجثّمة الّتي نهي عنها، فإنّها المصبورة أيضا، ولكنّها لا تكون إلّا في الطّير والأرانب وأشباه ذلك ممّا يجثم، لأنّ الطّير يجثم في الأرض وغيرها