المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 54
إذا لزمته ولبدت عليه، فإن حبسها إنسان قيل: قد جثّمت، أي فعل ذلك بها، وهي مجثّمة، وهي المحبوسة، فإذا فعلت هي من غير فعل أحد قيل: قد جثمت تجثم جثوما فهي جاثمة. (1: 155)
ابن الأعرابيّ: الجاثوم: هو الكابوس، وهو الدّيثان. (الأزهريّ 11: 26)
شمر: المجثّمة: هي الشّاة الّتي ترمى بالحجارة حتّى تموت، ثمّ تؤكل.
والشّاة لا تجثم، إنّما الجثوم للطّير، ولكنّه استعير.
ويقال: جثم فلان بالأرض يجثم جثوما، إذا لصق بها ولزمها، فهو جاثم. [ثمّ استشهد بشعر]
وجثمت العذوق، إذا عظمت فلزمت مكانها. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: جثمانيّة الماء: وسطه ومجتمعه ومكانه. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال للّذي يقع على الإنسان وهو نائم: جاثوم وجثم وجثمة، ورازم، وركّاب، وجثّامة. وهو هذا النّجث الّذي يقع على النّائم. (الأزهريّ 11: 26)
الدّينوريّ: الجثم: العذق إذا عظم بسره شيئا، والجمع: جثوم. (ابن سيده 7: 375)
المبرّد: [قال] الحطيئة:
أبوا غير ضرب يجثم الهام وقعه ... وطعن كأفواه المزفّتة الحمر
"يجثم الهام وقعه"إنّما هو مثل. يقال: جثم الطّائر كما يقال: برك الجمل، وربض البعير. (1: 232)
ثعلب: وجثّم اللّيل جثوما: انتصف. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيده 7: 374)
ابن دريد: وجثم الطّائر يجثم ويجثم جثما وجثوما، إذا ألصق صدره بالأرض، وموقعه:
مجثمه، وكذلك السّبع، وربّما استعير لغير السّبع والطّير. [ثمّ استشهد بشعر]
وجثمان كلّ شي ء: جسمه، يقال: أتانا بثريد كجثمان القطاة، أي كشخصها. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: جثّمت الطّين أو التّراب، إذا جمعته، وهي الجثمة.
وفي الحديث:"نهي عن المجثّمة"قال بعضهم: هي الشّاة تشدّ ثمّ ترمى حتّى تقتل، وجثمت الطّائر، إذا رميته وهو جاثم.
والجاثوم: الّذي يسقط على النّاس في النّوم.
الجوهريّ: جثم الطّائر، أي تلبّد بالأرض، يجثم ويجثم جثوما، وكذلك الإنسان. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: رجل جثمة وجثّامة: للنّؤوم الّذي لا يسافر.
والمجثّمة: المصبورة إلّا أنّها في الطّير خاصّة والأرانب وأشباه ذلك، تجثم ثمّ ترمى حتّى تقتل؛ وقد نهي عن ذلك.
ويقال: جاءنا بثريد مثل جثمان القطاة. (5: 1882)
ابن فارس: الجيم والثّاء والميم أصل صحيح، يدلّ على تجمّع الشّي ء. فالجثمان: شخص الإنسان، وجثم، إذا لطى ء بالأرض، وجثم الطّائر يجثم. وفي الحديث:"نهي عن المجثّمة"وهي المصبورة على الموت. (1: 505)
الهرويّ: والجثوم للنّاس والطّيور بمنزلة البروك