المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 211
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الأرام: ملتقى قبائل الرّأس؛ وبذلك سمّي الرّأس الضّخم مؤرّما. وبيضة مؤرّمة: واسعة الأعلى.
والأرميّ: من أعلام قوم عاد، كانوا يبنونه كهيئة المنارة، وكهيئة القبور، قال أبو الدّقيش: الأروم: قبور عاد، وكذلك الإرم.
ويقال: ما بها إرم، أي ما بها أحد.
وإرم كان أبا عاد الأولى.
والأرومة: أصل كلّ شجرة. وأصل الحسب:
أرومته. والجميع: أروم وأرومات. وأروم الأضراس:
أصول منابتها.
والأرومة- بضمّ الألف- غلط، لأنّها اسم واحد، ولا يجي ء اسم واحد على"فعولة"إلّا في المصادر.
والأرّم: الحجارة، هكذا جمع.
ويقال: بل الأرّم: الأضراس، يقال: إنّه ليحرق عليه الأرّم. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (8: 296)
الكسائيّ: ما أدري أيّ الأروم هو؟ وما أدري أيّ الطّين هو؟ معناه ما أدري أيّ النّاس هو؟
(الأزهريّ 15: 302)
ابن شميّل: أروم الرّأس: حروفه.
وقيل: هي شؤون رأس الجمل.
(الأزهريّ 15: 302)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الآرام: الأعلام، واحدها:
إرم. (الأزهريّ 15: 300)
الفرّاء: يقال: ما بالدّار آرم، مثل عارم، وما بها أرميّ، يريد: ما بها علم؛ وما بها أرم، مثال عرم.
(الأزهريّ 15: 301)
أبو زيد: ما بالدّار أريم، وما بها أرم، بحذف الياء،