المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 775
النّصوص اللّغويّة
أبو عمرو ابن العلاء: التّعس: الهلاك.
(الأزهريّ 2: 79)
نحوه ابن شميّل. (الأزهريّ 2: 78)
الخليل: التّعس: ألّا ينتعش من صرعته وعثرته، وأن ينكّس في السّفال.
تعس الرّجل يتعس تعسا، فهو تعس.
أتعسه اللّه فهو متعس، إذا أنزل اللّه به ذلك.
اللّيث: ويدعو الرّجل على بعيره الجواد إذا عثر، فيقول: تعسا، فإذا كان غير جواد ولا نجيب فعثر، قال له: لعا. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 2: 79)
ابن شميّل: تعست، كأنّه يدعو على صاحبه بالهلاك. (الأزهريّ 2: 78)
الفرّاء: تعست، بفتح العين، إذا خاطبت، فإذا صرت إلى"فعل"قلت: تعس، بكسر العين، وقد أتعسه اللّه. (الهرويّ 1: 256)
أبو عبيدة: تعسه اللّه وأتعسه، في باب"فعلت وأفعلت"بمعنى واحد. (الأزهريّ 2: 78)
أبو عبيد: تعسه اللّه، فهو متعوس، أي أهلكه.
(الصّغانيّ 3: 329)
ابن السّكّيت: ويقال: تعست وأنتكست.
التّعس: أن يخرّ على وجهه، والتّعس أيضا: الهلاك.
والنّكس: أن يخرّ على رأسه. (578)
شمر: لا أعرف تعسه اللّه، ولكن يقال: تعس بنفسه وأتعسه اللّه. [ثمّ ذكر قول الفرّاء وأضاف:]
وهكذا سمعته في حديث عائشة، حين عثرت صاحبتها أمّ مسطح، فقالت: تعس مسطح.
وقال بعض الكلابيّين: تعس يتعس تعسا، وهو أن يخطئ حجّته إن خاصم، وبغيته إن طلب، وقال: تعس