المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 776
فما انتعش، وشيك فما انتفش. (الأزهريّ 2: 78)
أبو الهيثم: [في حديث عائشة:"تعس مسطح"]
يقال: تعس يتعس، أي أتعسه اللّه. ومعناه: انكبّ وعثر. (الهرويّ 1: 256)
نحوه ابن الأثير. (1: 90)
المبرّد: [التّعس] معناه في كلامهم: الشّرّ.
(الأزهريّ 2: 78)
ابن دريد: والتّعس: العثر: أتعسه اللّه، أي كبّه وأعثره؛ والرّجل تاعس وتعس وتعيس. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل متعس، إذا كان منكمشا ماضيا، ومتعس أيضا. (2: 16)
القاليّ: وقال أبو مهدي: بسلا له وأسلا، كما تقول للإنسان- إذا دعي عليه-: تعسا له ونكسا.
(ذيل الأماليّ: 59)
أتعس اللّه جدّه وأنكسه ... وتعسه اللّه ونكسه، وأتعسه وأنكسه. التّعس: أن يخرّ على وجهه، والنّكس أن يخرّ على رأسه. (ذيل الأماليّ: 62)
الجوهريّ: التّعس: الهلاك، وأصله: الكبّ، وهو ضدّ الانتعاش.
وقد تعس بالفتح يتعس تعسا، وأتعسه اللّه. [ثمّ استشهد بشعر]
يقال: تعسا لفلان، أي ألزمه اللّه هلاكا. (3: 910)
نحوه الرّازيّ. (92)
ابن فارس:"تعس"التّاء والعين والسّين كلمة واحدة وهو الكبّ، يقال: تعسه اللّه وأتعسه. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 348)
الهرويّ: قوله: فَتَعْسًا لَهُمْ محمّد: 8، أي فعثارا لهم وسقوطا. وإذا سقط السّاقط فأريد به الاستقامة قيل:
لعا له. وإذا لم يرد به الانتعاش، قيل: تعسا. (1: 256)
ابن سيده: التّعس: العثر، والتّعس: ألّا ينتعش العاثر من عثرته. [إلى أن قال:]
والتّعس أيضا: الهلاك. تعس تعسا، وتعس يتعس تعسا. [ثمّ ذكر قول الفرّاء وأضاف:]
وهذا من الغرابة بحيث تراه، وهو تعس وتاعس.
وجدّ تاعس: منه.
وفي الدّعاء:"تعسا له"، و"تعسه اللّه"و"أتعسه".
[ثمّ استشهد بشعر]
والتّعس: السّقوط على أيّ وجه كان. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 473)
التّعس: الشّرّ. (الإفصاح 2: 1292)
الرّاغب: التّعس: أن لا ينتعش من العثرة، وأن ينكسر في سفال، وتعس تعسا وتعسة. (74)
الحريريّ: ويقولون: رجل متعوس، ووجه الكلام أن يقال: تاعس، وقد تعس، كما يقال: عاثر وقد عثر.
والتّعس: الدّعاء على العاثر بأن لا ينتعش من صرعته. وعليه فسّر قوله تعالى: فَتَعْسًا لَهُمْ محمّد: 8، والعرب تقول في الدّعاء على العاثر: تعسا له، وفي الدّعاء له: لعا. [ثمّ استشهد بشعر] (82)
نحوه البغويّ (4: 211) ، والخازن (6: 147) .