المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 669
النّصوص اللّغويّة
الخليل: جفا الشّي ء يجفو جفاء، ممدود، كالسّرج يجفو عن الظّهر، إذا لم يلزم الظّهر، وكالجنب يجفو عن الفراش؛ وتجافى مثله. [ثمّ استشهد بشعر]
والجفاء: يقصر ويمدّ: نقيض الصّلة، والجفوة: ألزم في ترك الصّلة من الجفاء، لأنّ الجفاء قد يكون في فعلاته، إذا لم يكن له ملق. (6: 190)
أبو زيد: أجفيت الماشية فهي مجفاة، إذا أتعبتها ولم تدعها تأكل، وذلك إذا ساقها سوقا شديدا.
(الأزهريّ 11: 206)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الجفاية: السّفينة الفارغة، فإذا كانت مشحونة فهي غامد وآمد، ويقال أيضا:
غامدة وآمدة، والخنّ: الفارغة أيضا.
(الأزهريّ 11: 206)
أبو عبيد: [في حديث ذكر حامل القرآن] "... غير الغالي فيه ولا الجافي عنه"فالغالي فيه: هو المتعمّق حتّى يخرجه ذلك إلى إكفار النّاس، كنحو من مذهب الخوارج وأهل البدع، والجافي عنه: التّارك له وللعمل به ولكن القصد من ذلك. (2: 157)
ابن السّكّيت: يقال: جفوته فهو مجفوّ، وجاء في الشّعر مجفيّ. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 207)
ابن دريد: والجفو من قولهم: جفاه يجفوه جفوا، واشتقاقه من تجافي الشّي ء عن الشّي ء، إذا ارتفع.
الأزهريّ: والحجّة في أنّ"جفا"يكون لازما مثل تجافى.
قول العجّاج يصف ثورا وحشيّا:
* وشجر الهدّاب عنه فجفا*