فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 699

أد د إدّا لفظ واحد: مرّة واحدة مكّيّة، في سورة مكّيّة

النّصوص اللّغويّة

الخليل: الإدّ: الأمر الفظيع، تقول: فعلت فعلا إدّا.

ولقد أدّت فلانا داهية تؤدّه أدّا. والإدادة واحدة الإداد، من قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا مريم:

89، أي أمرا فظيعا. (8: 100)

ابن السّكّيت: يقال: إنّه لصلّ أصلال، أي داهية دواه، وإدّ آداد، وفلق أفلاق؛ يريد داهية. (184)

ابن أبي اليمان: الإدّ: الأمر المنكر العجيب.

كراع النّمل: وأدّ النّاقة: حنينها، ومدّها لصوتها.

(ابن سيده 9: 362)

ابن دريد: والإدّ من الأمر: العظيم الفظيع. وفي التّنزيل العزيز: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا.

والأدّ، والأيد، والآدّ: القوّة، يقال: رجل ذو آدّ وأيد. وفي التّنزيل: وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ ...

الذّاريات: 47، أي بقوّة.

وأدّت الإبل تئدّ أدّا، إذا حنّت إلى أوطانها فرجّعت الحنين في أجوافها. وأدّت الإبل تئدّ أدّا، إذا ندّت.

النّحّاس: يقال: أدّ يؤدّ أدّا فهو آدّ- والاسم الإدّ- إذا جاء بشي ء عظيم منكر. (القرطبيّ 11: 156)

ابن خالويه: الإدّ والأدّ: العجب، وقيل: العظيم المنكر.

والأدّة: الشّدّة، وأدّني الأمر وآدني: أثقلني وعظم عليّ إدّا. (الزّمخشريّ 2: 525)

الأزهريّ: قال ابن بزرج: أددت الحبل أدّا وإدّا، أي مددته. قال: والإدّة: الشّدّة، بكسر الهمزة.

وقال غيره: الأدّ: صوت الوطء.

وأدّ البعير يؤدّ أدّا وإدّا، وهو ترجيع الحنين.

ويقال: تأدّد يتأدّد، إذا تشدّد، فهو متأدّد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت