المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 699
النّصوص اللّغويّة
الخليل: الإدّ: الأمر الفظيع، تقول: فعلت فعلا إدّا.
ولقد أدّت فلانا داهية تؤدّه أدّا. والإدادة واحدة الإداد، من قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا مريم:
89، أي أمرا فظيعا. (8: 100)
ابن السّكّيت: يقال: إنّه لصلّ أصلال، أي داهية دواه، وإدّ آداد، وفلق أفلاق؛ يريد داهية. (184)
ابن أبي اليمان: الإدّ: الأمر المنكر العجيب.
كراع النّمل: وأدّ النّاقة: حنينها، ومدّها لصوتها.
(ابن سيده 9: 362)
ابن دريد: والإدّ من الأمر: العظيم الفظيع. وفي التّنزيل العزيز: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا.
والأدّ، والأيد، والآدّ: القوّة، يقال: رجل ذو آدّ وأيد. وفي التّنزيل: وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ ...
الذّاريات: 47، أي بقوّة.
وأدّت الإبل تئدّ أدّا، إذا حنّت إلى أوطانها فرجّعت الحنين في أجوافها. وأدّت الإبل تئدّ أدّا، إذا ندّت.
النّحّاس: يقال: أدّ يؤدّ أدّا فهو آدّ- والاسم الإدّ- إذا جاء بشي ء عظيم منكر. (القرطبيّ 11: 156)
ابن خالويه: الإدّ والأدّ: العجب، وقيل: العظيم المنكر.
والأدّة: الشّدّة، وأدّني الأمر وآدني: أثقلني وعظم عليّ إدّا. (الزّمخشريّ 2: 525)
الأزهريّ: قال ابن بزرج: أددت الحبل أدّا وإدّا، أي مددته. قال: والإدّة: الشّدّة، بكسر الهمزة.
وقال غيره: الأدّ: صوت الوطء.
وأدّ البعير يؤدّ أدّا وإدّا، وهو ترجيع الحنين.
ويقال: تأدّد يتأدّد، إذا تشدّد، فهو متأدّد.