فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 697

وَلَهُ أُخْتٌ النّساء: 176 وهكذا

هذا في الكتاب والسّنّة وكذلك في موارد التّشريع، وبيان القانون الإسلاميّ في الأحوال الشّخصيّة من زواج وميراث، وما إلى ذلك.

السّادس- ونلاحظ أنّ (أخ، أخ، أخا) وردت خمس مرّات، وهو نفس عدد مرّات ورود (أخويكم، إخوان، إخوان، إخوانا) .

وقد وردت لفظة (أخ) بمفردها أو بالإضافة إلى الضّمائر على صيغة المفرد اثنتين وخمسين مرّة، وبلفظ المثنّى مرّة واحدة (أخويكم) ، وبلفظ الجمع بصيغة (إخوان) اثنتين وعشرين مرّة، وبلفظ (إخوة) سبع مرّات.

فيكون تسلسل الاستعمال من الأكثر إلى الأقلّ على هذا النّسق: أخ"52"إخوان"22"أخت"14"إخوة"7"أخويكم"1".

فالأخ هو الإطار العامّ، والإخوان فرعه القويّ لما فيه من المحبّة والتّآلف، ثمّ يقلّ الاستعمال:

فتكون (الأخت) ضعف (الإخوة) تماما.

ويكون (إخوان) ثلاثة أمثال (الإخوة) تقريبا، ويتبقّى واحد خارج الإطار.

ويكون (أخ) سبعة أمثال (الإخوة) تقريبا، ويتبقّى له ثلاثة خارج الإطار.

السّابع- نستخلص من كثرة ورود (إخوان) نسبة إلى (إخوة) أنّ التّوصيف بالأوّل أشيع وأسبر، فكأنّه أعمّ من الإخوة؛ إذ يضمّ علاقة السّبب وعلاقة النّسب، بينما يختصّ الإخوة بعلاقة النّسب، اللّهمّ إلّا قوله تعالى:

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ الحجرات: 10، وفي هذا إنزال العلاقة بين المؤمنين منزلة عالية من التّواشج السّببيّ المصوغ بلفظ دالّ على التّواشج النّسبيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت