فهرس الكتاب

الصفحة 7562 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 349

حاصبا 4: 4 حصب 1: 1

النّصوص اللّغويّة

الخليل: الحصب: رميك بالحصباء، أي صغار الحصى أو كبارها. وفي فتنة عثمان:"تحاصبوا حتّى ما أبصر أديم السّماء".

والحصبة: معروفة تخرج بالجنب، حصب فهو محصوب.

والحصب: الحطب للتّنّور أو في وقود، أمّا ما دام غير مستعمل للسّجور فلا يسمّى حصبا.

والحاصب: الرّيح تحمل التّراب، وكذلك ما تناثر من دقاق البرد والثّلج. [ثمّ استشهد بشعر]

والمحصّب: موضع الجمار.

والتّحصيب: النّوم بالشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من اللّيل، ثمّ يخرج إلى مكّة. (3: 123)

اليزيديّ: أرض محصبة: ذات حصباء، ومحصاة:

ذات حصى. (الأزهريّ 4: 260)

ابن شميّل: الحاصب: الحصباء في الرّيح، يقال: كان يومنا ذا حاصب، وريح حاصب، وقد حصبتنا تحصبنا.

وريح حصبة: فيها حصباء. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 4: 260)

الفرّاء: الحصب في لغة أهل نجد: ما رميت به في النّار. وحصبت الرّجل حصبا، إذا رميته.

الحصبة: بثرة تخرج بالإنسان، ويجوز: الحصبة، وهما لغتان. (الأزهريّ 4: 260)

الأصمعيّ: الإحصاب: أن يثير الحصى في عدوه.

ومكان حاصب: ذو حصباء.

والحاصب: العدد الكثير من الرّحّالة، وهو معنى قوله:

* لنا حاصب مثل رجل الدّبى*

(الأزهريّ 4: 260)

اللّحيانيّ: يكون ذلك [الإحصاب] في الفرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت