فهرس الكتاب

الصفحة 7563 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 350

وغيره ممّا يعدو. (ابن سيده 3: 65)

أبو عبيد: أرض محصبة: ذات حصبة، ومجدرة ذات جدريّ. (الأزهريّ 4: 260)

ابن الأعرابيّ: الحاصب، من التّراب: ما كان فيه الحصباء. (الأزهريّ 4: 260)

ابن السّكّيت: الإحصاب: أن يثير الحصى في عدوه. (285)

ابن دريد: والحصب، من قولهم: حصبت النّار أحصبها حصبا، إذا ألقيت فيها حطبا.

وقد سمّت العرب حصيبا ومحصبا.

والمحصّب بمكّة: الموضع الّذي يحصب فيه. [ثمّ استشهد بشعر]

والحصبة: داء يصيب النّاس معروف، وهو بثر يخرج على الإنسان شبيه بالجدريّ.

والحصباء: الحصى الصّغار.

وحصّبت الموضع، إذا ألقيت فيه الحصى الصّغار.

وتحاصب القوم، إذا تقاذفوا بالحصى.

وريح حاصب: تقشّر الحصى عن وجه الأرض.

والحصبة: الّتي تشبه الجدريّ.

يقال: حصبة وحصبة. قال أبو حاتم: حصبة أفصح.

القاليّ: والحواصب: الرّياح الّتي تسفي الحصباء.

الأزهريّ: يقال: حصبته أحصبه حصبا، إذا رميته بالحصباء، والحجر المرميّ به: حصب، كما يقال: نفضت الشّي ء نفضا، والمنفوض: نفض. فمعنى قوله: حَصَبُ جَهَنَّمَ الأنبياء: 98، أي يلقون فيها كما يلقى الحطب في النّار. [إلى أن قال:]

ويقال للرّيح الّتي تحمل التّراب والحصى: حاصب، وللسّحاب يرمي بالبرد والثّلج: حاصب، لأنّه يرمي بهما رميا. [ثمّ استشهد بشعر]

وفي الحديث:"أنّ عمر أمر بتحصيب المسجد".

وذلك أن يلقى فيه الحصى الصّغار، ليكون أوثر للمصلّي وأغفر لما يلقى فيه من الأقشاب والخراشيّ والأقذار.

ويقال لموضع الجمار بمنى: المحصّب.

وأمّا التّحصيب فهو النّوم بالشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من اللّيل، ثمّ يخرج إلى مكّة، وكان موضعا نزل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من غير أن يسنّه للنّاس، فمن شاء حصّب ومن شاء لم يحصّب. وقد حصب الرّجل فهو محصوب. (4: 260)

الصّاحب: الحصب: الحطب الّذي يلقى في تنّور أو وقود. فأمّا ما دام غير مستعمل للسّجور فلا يسمّى حصبا.

وحصبت النّار حصبا: طرحت فيها حطبا.

والحصب: رميك بالحصباء صغار الحصى وكبارها.

وقوله عزّ وجلّ: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِبًا القمر:

34، يعني حجارة قذفوا بها.

والمحصّب: موضع الجمار.

والتّحصيب: النّوم بالشّعب الّذي مخرجه إلى الأبطح.

والحاصب: ريح تحمل التّراب، وما تناثر من دقاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت