فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 125

أبابيل 1: 1/ إبل 2: 2

أبابيل

النّصوص اللّغويّة

الأخفش: يقال: جاءت إبلك أبابيل، أي فرقا، وطير أبابيل. وهذا يجي ء في معنى التّكثير، وهو من الجمع الّذي لا واحد له.

وقد قال بعضهم: واحده إبّول، مثل عجّول. وقال بعضهم: إبّيل. ولم أجد العرب تعرف له واحدا.

(الجوهريّ 4: 1618)

نحوه ابن سيده. (الإفصاح 1: 311)

الرّؤاسيّ: واحدتها إبّيل. (ابن خالويه: 193)

سمعت أنّ واحدها إبّالة. (الطّبريّ 30: 296)

الكسائيّ: سمعت النّحويّين يقولون: [واحدها] إبّول مثل العجّول، وقد سمعت بعض النّحويّين يقول:

واحدها أبيل. (الطّبريّ 30: 296)

الفرّاء: لا واحد لها، مثل الشّماطيط والعباديد والشّعارير، كلّ هذا لا يفرد له واحد. ولقد سمعت من العرب من يقول:"ضغث على إبّالة"، يريدون خصب على خصب.

وأمّا الإيبالة فهي الفضلة تكون على حمل الحمار أو البعير من العلف، وهو مثل الخصب على الخصب، وحمل فوق حمل.

فلو قال قائل: واحد الأبابيل"إيبالة"كان صوابا، كما قالوا: دينار دنانير. (3: 292)

لم أسمع من العرب في توحيدها شيئا.

(الطّبريّ 30: 296)

أبو عبيدة: واحد الشّماطيط شمطاط، وواحد الأبابيل إبّيل. (ابن دريد 3: 447)

الأبابيل جمع لا واحد له بمنزلة عباديد وشعاليل.

(ابن سيده 10: 410)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت