فهرس الكتاب

الصفحة 3927 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 295

النّصوص اللّغويّة

الخليل: الثّبة: العصبة من الفرسان، ويجمع: ثبات وثبين. [ثمّ استشهد بشعر]

والثّبى أيضا: مثل الثّبات. وما كان من المنقوص مضموما أو مكسورا فإنّه لا يجمع بالتّمام.

والثّبة: وسط الحوض، يثوب إليه بقيّة الماء. ومن العرب من يصغّرها: ثويبة، يقول: هو من ثاب يثوب.

والعامّة يصغّرونها على: ثبيّة، يتبعون اللّفظ. والثّبة من الخيل، لا يختلفون في تصغيرها على: ثبيّة.

والّذين يقولون: ثويبة في تصغير: ثبة الحوض، لزموا القياس، فردّوا إليها النّقصان في موضعها، كما قالوا في تصغير"رئة": رويّة. والّذين يلزمون اللّفظ يقولون:

رييّة، على قياس: قوّة وقويّة.

وإنّما تكتب الهمزة على التّليين، لأنّها لا حظّ لها في الهجاء والكتابة، إنّما تردّ في ذلك إلى الياء والواو والألف اللّيّنة.

فإذا جاءت في كلمة فليّنها، فإن صارت ياء فاكتبها ياء، نحو: الرّيات. وإن صارت واوا في التّليين فأسقطها من الكتابة، نحو: المسالة، ويجرون، أي يجأرون، ولذلك لا نكتب في"الجزء"واوا لسكون ما قبلها، وتقول بغير الهمزة: جزو. ومن كتب الواو في"جزو"فإنّما ذلك تحويل، وليس تليينا.

والبصراء من الكتبة يحذفون الواو من"جزو"لأنّهم يكتبونها على التّليين، فإذا قلت: جزء، حوّلت صرفها على الزّاي، وسقطت الهمزة، وإذا قلت: جزو، حوّلت الهمزة واوا. (8: 248)

سيبويه: ثبة: تجمع ثبون وثبين، في الرّفع والنّصب والجرّ. وإنّما جمعت بالواو والنّون- وكذلك عزة وعضة- كقوله عزّ وجلّ: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ الحجر: 91، لأنّ الواو والنّون جعلتا عوضا من حذف آخر الكلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت