المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 296
وثبة الّتي هي الجماعة، محذوف آخرها، تصغّر: ثبيّة.
وثبة الحوض: وسطه، حيث يثوب الماء إليه، تصغّر ثويبة، لأنّ هذا محذوفة منه عين الفعل، وإنّما اشتقّت"ثبة الجماعة"من ثبّيت على الرّجل، إذا أثنيت عليه في حياته، وتأويله أنّك جمعت ذكر محاسنه.
فأمّا الثّبة: الجماعة من فرقة. (الزّجّاج 2: 75)
أبو عمرو الشّيبانيّ: التّثبية: الثّناء على الرّجل في حياته. (الجوهريّ 6: 2291)
الأصمعيّ: ثبّيت على الشّي ء تثبية، أي دمت عليه. (الجوهريّ 6: 2290)
التّثبية: الدّراية على الشي ء. (الأزهريّ 15: 157)
ابن الأعرابيّ: التّثبية: لزومك طريق أبيك.
(الأزهريّ 15: 157)
شمر: التّثبية: إصلاح الشّي ء، والزّيادة عليه.
(الأزهريّ 15: 156)
ابن أبي اليمان: الثّبة: الفرقة من النّاس، والجمع: ثبون. (209)
كراع النّمل: ثبّيت المال: حفظته.
(ابن سيده: 10: 202)
الأزهريّ: الثّبة: هي الجماعة من النّاس، وتجمع:
ثبات، وثبى وثبين. وقد اختلف أهل اللّغة، فقال بعضهم: هي مأخوذة من"ثاب"أي عاد ورجع، وكان أصلها: ثوبة، فلمّا ضمّت الثّاء حذفت الواو، وتصغيرها: ثويبة. ومن هذا أخذ: ثبة الحوض، وهو وسطه الّذي يثوب إليه بقيّة الماء.
والثّبات: جماعات في تفرقة: وكلّ فرقة: ثبة، فهذا من باب"ثاب". [إلى أن قال:]
وقال آخرون: الثّبة: من الأسماء النّاقصة، وفي الأصل: ثبية، فالسّاقط هو لام الفعل في هذا القول، وأمّا في القول الأوّل فالسّاقط عين الفعل.
ومن جعل الأصل: ثبية، فهو من ثبّيت على الرّجل، إذا أثنيت عليه في حياته، وتأويله: جمع محاسنه.
وإنّما الثّبة: الجماعة.
يقال: ثبّ معروفك، أي أتمّه وزد عليه. [ثمّ نقل قول الأصمعيّ وقال:]
وقال غيره: أنا أعرفه تثبية، أي أعرفه معرفة أعجمها ولا أستيقنها.
وقال أبو خيرة: الثّبة: ما اجتمع إليه الماء في الوادي أو في الغائط، وإنّما سمّيت"ثبة"لأنّ الماء يثوب إليها.
وقال أبو خيرة: ثاب الحوض يثوب ثوبا وثؤوبا، إذا امتلأ، أو كاد يمتلئ. (15: 155)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
والتّثبية: الثّناء على الإنسان في حياته، والدّوام على الشّي ء، والزّيادة فيه.
وثبّيت معروفي عنده تثبية، أي ربّيته. ويقولون:
ما يعدله عندي مال مثبّى ولا ولد مربىّ، أي مال دائم نام.
والتّثبية: أن تسير بسيرة أبيك وتفعل فعله.
وفلان لا يثبّي على الذّنوب، إذا كان يحييها بذكره.
وثبّى عليّ، أي قرف عليّ.
والثّبى: الضّغينة والذّحل، في قول الأفوه: