المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 279
تأسرون 1:- 1/ أسيرا 1:- 1/ أسارى 1:- 1/ الأسر.
أسرهم 1:- 1/ أسرى 2:- 2/-
النّصوص اللّغويّة
الخليل: أسر فلان فلانا: شدّه وثاقا، وهو مأسور. وأسر بالإسار، أي بالرّباط. والإسار مصدر كالأسر.
ودابّة مأسور المفاصل، أي شديد لأمها. والأسر:
قوّة المفاصل والأوصال. وشدّ اللّه أسر فلان، أي قوّة خلقه، قال اللّه عزّ وجلّ: وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ الدّهر:
28، وكلّ شيئين ممّا يبين طرفاهما فشددت أحدهما بالآخر برباط واحد فقد أسرتهما كما يؤسر طرفا عرقوبي القتب ونحوه. [ثمّ استشهد بشعر]
وأسرت السّرج والرّحل: ضممت بعضه إلى بعض بسيور، والسّيور تسمّى تآسير. (7: 293)
الأحمر: إذا احتبس على الرّجل بوله قيل: أخذه الأسر. (الأزهريّ 13: 61)
الفرّاء: أسره اللّه أحسن الأسر، وأطره اللّه أحسن الأطر. ورجل مأسور ومأطور: شديد.
(الأزهريّ 13: 61)
أسر فلان أحسن الأسر، أي أحسن الخلق.
(الأزهريّ 13: 62)
قيل: عود الأسر هو الّذي يوضع على بطن المأسور الّذي احتبس بوله، ولا تقل: عود اليسر. تقول منه:
أسر الرّجل، فهو مأسور. (ابن منظور 4: 20)
نحوه ابن السّكّيت. (إصلاح المنطق: 306)
أبو زيد: تأسّر فلان عليّ تأسّرا، إذا اعتلّ وأبطأ.
(الأزهريّ 13: 62)
الأصمعيّ: يقال: ما أحسن ما أسر قتبه! أي ما أحسن ما شدّه بالقدّ! والقدّ الّذي يؤسر به القتب يسمّى الإسار، وجمعه: أسر. وقتب مأسور، وأقتاب مآسير. (الأزهريّ 13: 61)